تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

والحرام، فقال: ١ حلال محمد حلال أبدا إلى يوم القيامة، وحرامه حرام أبدا إلى يوم القيامة، ايكون غيره ولا يجيء غيره ٠ وقال: «١ قال علي اللد: ما أحد أبتدع بدعة إل ترك بها سنة » .

.٠١ “٠ علي بن إبراهيم «اثام ج(، عن أبيه «ث م ج.ثق.عام ق عن أحمد بن عبد الله العقيلي الم يتضح حاله»، عن عيسى بن عبد الله القرشي الم يتضح حاله قال: دخل أبو حنيفة على أبي عبد اللهلثل» فقال له: «يا أبا حنيفة، بلغني أنك تفيس؟» قال: نعم، قال: «لا تقس فإن ول من قاس إبليس حين قال: إخلفتني من نار وخلقته من طين #"" فقاس ما بين النار والطين» ولو قاس نورية آدم بنورية النان، عرف فضل ما بين النورين، وصفاء أحدهما على الآخر، .

١١ علي بن ابراهيم «ث م جا، عن محمد بن عيسى بن عبيد اثام ج.ثق.عام ق(، عن يونس بن عبد الرحمن «ث م ج.جماء عن قتيبة الأعشى ثم ج.ثق.العددية: ٢٦-٠ قال: سأل رجل أبا عبد الله لكل عن مسألة، فأجابه فيهاء فقال الرجل: أرأيت إن كان كذا وكذاء ما كان يكون القول فيها؟

فقال له: «مه، ما أجبتك فيه من شيء، فهو عن رسول الله ء-طقلة. لسنا من « أرأيت في شيء ٠ ٧ / ؟١. عدة من أصحابنا اث.م.ج.على التحقيق»، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن أببه «ث م.ثق.عام ق» مرسلاء قال: قال أبو جعفر ءلل: «لا تتخذوا من دون الله وليجة، فلا تكونوا مومنين، فإن كل سبب ونسب وقرابة ووليجة وبدعة وشبهة منقطع، إلا ما أثبته القرآن».

٠ باب الرد إلى الكتاب والسنة، وأنه ليس شيء من الحلال والحرام وجميع ما يحتاج الناس إليه إلآ وقد جاء فيه كتاب أو سنة


(١) سورة الاعراف: .١ سورة ص: ٠

82

الصفحة 82، 82 من 360 في الملف