تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

.١ ٨ محمد بن يحيى العطار «ث م ج.ثقا» عن أحمد بن محمد بن عيسى ثم ج.ثق،، عن علي بن حديد «ث م.ثقاء عن مرازم بن حكيم «ث م.ثق»: عن أبي عبد اللهءلتل» قال: ١ إن الله تبارك وتعالى أنزل في القرآن تيان كل شيء، حتى والله ما ترك الله شيا بيختاج إليه العباد حتى ايستطيع عبد يقول: لو كان هذا أنزل في القرآن إلا وقد أنزله الله فيه ، .

نستي علي بن إبراهيم اثام ج(، عن محمد بن عيسى بن عبيد «اث م ج.ثق.عام ق»، عن يونس بن عبدر الرحمن «ث م ج.جم(، عن حسين بن المنذر «اث.م. ثق»، عن عمر بن قيس «لم يتضح حاله»: عن أبي جعفر التل، قال: سمعته يقول: ١ إن الله تبارك وتعالى لم يدع شيا تختاج إله الأمة إل أنزله في كتابه، ويه لرسولهملئلة» وجعل لكل شيء حدا، وجعل عليه دليلا يدل عليه، وجعل على من تعدى ذلك الحد حدا، .

٠٠ علي بن ابراهيم «ث م ج(، عن محمد بن عيسى بن عبيد «ث م ج.ثق.عام ق، عن يونس بن عبد الرحمن «ث م ج.جماء عن أبان بن عثمان الاحمر «ث م ج.جماء عن سليمان بن هارون العجلي «ث م.ثق»، قال: سمغت أبا عبد الله اك يقول: ١ ما خلق الله حلالا ولا حراما إلا وله حد كحد الدار، فما كان من الطريق» فهو من الطريق» وما كان من الدار فهو من الدار حتى أرش الخدش فما سواه والجلدة ونصف الجلدة ٠ ٦/٥ علي بن ابراهيم «ث م ج(، عن محمد بن عيسى بن عبيد «ث م ج.ثق.عام قى(، عن يونس بن عبد الرحمن «ث م ج.جماء عن حماد «ث م ج.جم»: عن أبي عبد الله ءلتلا» قال: سمعته يقول: «١ ما من شيء إل وفيه كتاب أوسنة».

٧ ٠. علي بن إبراهيم «ث م ج(، عن محمد بن عيسى بن عبيد «ث م ج.ثق.عام ق»، عن يونس بن عبد الرحمن «ث م ج.جم(، عن حماد بن عثمان الناب

83

الصفحة 83، 83 من 360 في الملف