نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
الله ءلتلد، قال: « قال رسول الله ملقلة: كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار .
١ / ١ علي بن إبراهيم «ث م ج(» عن محمد بن عيسى بن عبيد «ث م ج.ثق.عام ق، عن يونس بن عبد الرحمن )اثا م ج.جماء عن سماعة بن مهران ثم ج.العددية: ٤٧-٧٠.عام ق.ثق»: عن أبي الحسن موسىءلل، قال: قلت: أصلحك الله نا نجتمع فنتذاكر ما عندناء فلا يرد علينا شيء إلا وعندنا فيه شيء مسطن وذلك مما أنعم الله به علينا بكم ثم يرد علينا الشيء الصغير ليس عندنا فيه شيء. فينظر بعضنا إلى بعض وعندنا ما يشبهه، فنقيس على أحسنه؟
فقال: «و ما لكم وللقياس؟ إنما هلك من هلك من قبلكم بالقياس».
ثم قال: «إذا جاءكم ما تعلمون. فقولوا به، وإن جاءكم ما لاتعلمون. فها» وأهوى بيده إلى فيه، ثم قال: ١ لعن الله أبا حنيفة، كان يقول: قال علي" وقت أناء وقالت الصحابة وقلت» نم قال: «أكنت تجلس إليه؟» فقلت: لاء ولكن هذا كلامه.
فقأت: أأصلحك الله، أتى رسول العلل الناس بما يكتفون به في عهده؟ فقال: «نعم» وما يحتاجون إليه إلى يوم القيامة ،.
فقات: فضاع من ذلك شيء؟ فقال: « لا هو عند أهله » .
ن سن © ن : ٢ نس عد «ث ج.ثقاء عن يونس بن عبد الرحمن «ث م ج.جماء عن أبان بن عثمان الأحمر «اثام ج.جماء عن أبي شيبة الم يتضح حاله»، قال: سمعت أبا عبد الله الل يقول: ١ ضلعلم ابن شبرمة عند الجامعة إملاء رسول الل ءلقل وخط علي بيده إن الجامعة لم تدع لأحد كلاماء فيها عم الحلال والحرام. إن أصحاب القياس طلبوا العلم بالقياس فلم يزدادوا من الحق إلا بعدا» إن دين الله لايصاب بالقياس » .
٦٠ ١٩. محمد بن إسماعيل النيسابوري «ث م.ثق»، عن الفضل بن شاذان
80