نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
الإنسان إلى طعامه #" ا" قال: قلت: ما طعامه؟ قال: «علمه الذي يأخذى عمن يأخذه؟».
٤ ٤. محمد بن يحيى العطار «ث م ج.ثق(، عن أحمد بن محمد بن عيسى الاشعري «اثام ج.ثق»، عن علي بن النغمان الأعلم «ث م ج.ثق»، عن عبد الله بن مسكان «ث م ج.جماء عن داود بن فرقد الاسدي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن أبي شيبة الزهري الم يتضح حاله» : عن أبي جعفر اع قال: «الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة، وتركك حديثا لم تروه خير من روايتك حديثا لم تخصها.
.٠١ / ١ محمد بن يحيى العطار ثم ج.ثق»، عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري «ث م ج.ثق» ٦ عن ابن فال الحسن بن علي «ث فطحي جح جم على قول.رجع عن الفطحية آخر حياته.ثق.عام ق»، عن أبن بكير اث.فطحي.جم(، عن حمزة بن محمد الطار «ث م.ثق»: أنه عرض على أبي عبد الله عل بعض خطب أبيه حتى إذا بلغ موضعا منهاء قال له:١ كف واسكت ».
٥ قال أبو عبد الله ءلعل: رلا يسعكم فيما ينزل بكم مما لاتعلمون إلا الكف عله والتثبت والرد إلى أئمة الهدى حتى يحملوكم فيه على القصد، ويجلوا عنكم فيه العسى، ويعرفوكم فيه الح قال الله تعالى: إفشئلوا أهل الذكر إن كنم لا تلمون٤!".
ا / لا علي بن إبراهيم )اثام جا عن أبيه «اثام ج.ثق.عام ق»، عن القاسم بن محمد الأصبهاني «ث م.ثق.عام قق» عن المنقري سليمان بن داود )١اث عامي.ثق.عام ق، عن سيان بن عيينة «ث عامي.ثق.عام ق»، قال: سمعت أبا عبد الئل يقول: « وجلات علم الناس كله في أربع: أولها: أن ترف ربك» والناني: أن تغرف ما صنع بك، والثالث: أن تعرف ما أراد منك، والرابع: أن تغرف ما بيخ رجك من
(١) سورة عبس: .٠© )٧( سورة النحل: ٤٤