تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

٧ .عام ق،: عن أبي عبد الله لعل. قال: قلت له: بم يعرف الناجي؟ قال: امن كان فعله لقوله موافقاء فأثبت له الشهادة، ومن لم يكن فعله لقوله موافقاء فإنما ذلك مستودع،.

١ . عدة من أصحابنا «ث م على التحقيق»، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن أبيه «ث م.ثق.عام ق» رفعه.، قال: قال أمير المؤمنين الئل في كلام له خطب به على المنبر: «أيها الناس، إذا علمتم فاعملوا بما عتم لعلكم تهتدون. إن العالم العامل بغيره كالجاهل الحائر الذي لايستفيق عن" جهله، بل قد رأيت أن الحجة عليه أعظم» والحسرة أدوم على هذا العالم المسلخ من علمه منها على هذا الجاهل المتحير في جهله، وكلاهما حائر بائر، لاترتابوا فتشكواء ولا تشكوا فتكفرواء ولا ترخصوا لأنفسكم قتدهنواء ولا تدهنوا في الح فتخسرواء وإن من الحتى أن تفتهواء ومن الففه أن لا تعترواء وإن ألصحكم لنفسه أطوعكم لربه، وأغشكم لنفسه أغصاكم لربه ومن يطع الله يأ سبش ومن يغص الله يخا ويد ،.

٧ / /. عدة من أصحابنا «ث م على التحقيق»، عن أحمد بن محمد بن خالد البرققي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن أبيه «اث م.ثق.عام ق»، عمن ذكره عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى «متوقف فيه عن أبيه «ث ثق»، قال: سمغت أبا جعفر ال يقول: ١ إذا سمغتم العلم فاستخملوه. ولسسع قلوبكم فإن العلم إذا كثر في قلب رجل لايحتمله» قدر الشيطان عليه، فإذا خاصمكم الشيطان. فأقبلوا عليه بما تعرفون، ف «إن فقأت: وما الذي نغرفه؟ قال: ١ خاصموه بما ظهر لكم من قدرة الله عز وجل ١ .

باب الستأكل بعلمه والمباهي به

.١ ٤ محمد بن يحيى العطار «ث م ج. ثقاء عن أحمد بن محمد بن عيسى


(١) سورة النساء: /٠

64

الصفحة 64، 64 من 360 في الملف