نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
أحب إلي منك بك آخذ، وبك أعطي،.
© علي بن محمد بن عبد الله بن عمران «ث م ج.ثق»، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن أبيه «ث م.ثق.عام ق»، عن بعض أصحابنا: عن أبي عبد الله قال: ١ ليس بين الإيمان والكفر إل قل العفل،.
قيل: وكيف ذاك يا ابن رسول الله؟
قال: «إن العبد يرفع رغبته إلى مخلوق. فلو أخلص نيت لله. لأتاه الذي يريد في أسرع من ذلك» .
عدة من أصحابنا «اث م على التحقيق»، عن سهل بن زياد الآدمي «ث م.ثق.عام ق»، عن عبد الله الدهقان «ث م.ثق»، عن أحمد بن عمر الحلبي «ث م.ثقىاء عن يحيى بن عمران «ث م ج.ثق.عام ق»: عن أبي عبد الله لعل قال: «كان أمير المؤمنين ل يقول: بالعفل استخرج غور الحكمة. وبالحكمة استخرج غور العفل، وبحسن السياسة يكون الأدب الصالح ٠ قال: ١ وكان يقول: التفكر حياة قب البصير كما ينشي الماشي في القلمات بالتور بحسن التخلص وقلة التربص».
٠ ٠*. عدة من أصحابنا «ث م على التحقيق»، عن عبد الله البزاز الم يتضح حاله»، عن محمد بن عبد الرحمن بن حماد «ث ثق»، عن الحسن بن عمارة بن مضرب الم يتضح حاله،: عن أبي عبد الله الت في حديث طويل: ١ إن أول الأمور ومبدأها وقوتها وعمارتها - التي لاينتفع شيء إلأبه العمل الذي جعله الله زينة لخلقه ونورا لهم فبالعقل عرف العباد خالقهم، وأنهم مخلوقون. وأنه المدبر لهم وأنهم المدبرون، وأنه الباقي وهم الفانون، واستدلوا بعقولهم على ما رأوا من" خلقه: من" سمائه وأرضه وشمسه وقمره وليله ونهاره، وبأن له ولهم خالقا ومديرا لم يزل ولا يزول، وعرفوا به الحسن من القبيح، وأن الطلمة في الجهل، وأن انور في العلم، فهذا ما دلهم عليه
42