نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
نعمة العالي، والجاهل شقي بنهماء والله ولي من عرفه، وعدو من تكلفه، والعاقل غفور والجاهل ختور، وإن شئت أن تكرم، فلن، وإن شئت أن تهان. فاخشن، ومن كرم أصله، لان قلبه، ومن خشن عنصره. غلظ كبده، ومن فرط، تورط، ومن خاف العاقبة. تثت عن الوغل فيما لا يعلم، ومن هجم على أمر بغر علم، جدع أنف نسه، ومن لم ٠ يهضم، ومن بهضم كان لوم ومن كان كذلك. كان أخرى أن يندم .
٠ محمد بن يحيى العطار «ث م ج.ثق» رفعه، قال: قال أمير المومنين ٢: )من استحكمت لي فيه خصلة من تصال الخر الحتماته عليهاء واغتفرت فقد ما سواهاء ولا أعتفر فقد عمل ولا دين، لأن مفارقة الدين مفارقة الأمن، فلا يتهنا بحياة مع مخافة، وففد العقل فقد الحياة. ولا يقاس إلآ بالأموات، .
افر أغرة علي بن إبراهيم بن هاشم «ث مج عن موسى بن إبراهيم المحاربي «لم يتضح حاله»، عن الحسن بن موسى «ث ثق»، عن موسى بن عبد الله «الم يتضح حاله»، عن ميمون بن علي «لم يتضح حاله»: عن أبي عبد الله ءالع قال: ١ قال أمير "٧ أبو عبد الله العاصمي أحمد بن محمد «ث م.ثق١، عن علي بن الحسن بن فضال اث.فطحي.ج. ثق»، عن علي بن أسباط «اث.فطحي.ثق.عام ق»، عن الحسن بن الجهم «ث م ج.ثق»: عن أبي الحسن الرضاءلل. قال: ذكر عنده أصحابنا وذكر العفل قال: فقال: « لا يعبأ بأهل الدين مم اعفل له ».
قلت: جعت فداك، إن ممن يصف هذا الأمر قوما لابأس بهم عندناء وليمست فقال: «لييس هولاء ممن خاطب الله إن الله تعالى خلق العمل فقال له: أقبل، فأقبل» وقال له: أدبرء فأدبرء فقال: وعزتي وجلالي، ما خلفت شيئا أحسن مك - أو
41