نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
العفل،.
قيل له: فهل يكتفي العباد بالعفل دون غيره؟
قال: « إن العاقل لدلالة عقله الذي جعله الله قوامه وزينته وهدايته -.علم أن الله هو الحق وأنه هو ربه، وعلم أن لخالقه محبة، وأن له كراهية، وأن له طاعة» وأن له مخصية، فلم يجلا عفله بده على ذلك، وعلم أنه لايوصل إليه إل بالعلم وطلبه، وأنه لا ينتفع بعفله إن لم يصب ذلك بعلمه، فوجب على العاقل طلب العلم والأدب الذي لا قوام له إل به(.
١ علي بن محمد علان الكليني «ث م.ثق»، عن بغض أصحابه، عن ابن أبي عمير «ث م ج.جماء عن النضر بن سويد «ث م ج.ثق.عام قى»، عن حمران بن أعين الشيباني «ث م ج.ثق.عام ق» وصفوان بن مهران الجمال «ث م ج.ثق.الإرشاد ؟: ١ قالا: سمعنا أبا عبد الله يقول: «لا غنى أخصب من العمل» ولا فر أحط من الحمق، ولا استظهار في أمر بأكثر من المشورة فيه».
و هذا آخر كتاب العقل والجهل
والحمد لله وحده، وصلى الله على محمد وآله، وسلم تسليما.
43