تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

خلقا أحسن منك، إياك آمر، وإياك أنهى، وإياك أثيب، وإياك أعاقب، .

١١ عدة من أصحابنا «ث م على التحقيق»، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن الهيثم بن أبي مسروق لنهدي «ث م.ثقاء عن الحسين بن خالد الصيرفي «ث م.عام ق»، عن إسحاق بن عمار الصيرفي «ث م ج.ثق.عام ق»، قال: قلت لأبي عبد الله : الرجل آتيه وأكلمه ببعض كلاميء فيعرفه كله ومنهم من آتيه فأكلمه بالكلام» فيستوفي كلامي كله ثم يردء علي كما كلمته، ومنهم من آتيه فأكلمه، فيقول: أعد علي؟

فقال: «يا إسحاق. وما تدري لم هذا؟ » قلت: لاء قال: «الذي تكلمه ببعض كلامك. فيعرفه كله فذاك من عجنت نطفته بعقله، وأما الذي تكلمه، فيستوفي كلامك. ثم يجيبك على كلامك، فذاك الذي ركب عقله فيه في بطن أمه، وأما الذي تكلمه بالكلام»، فيقول: أعد علي فذاك الذي ركب عقله فيه بعد ما كبر، فهو يقول لك: أعد ٤ . عدة من أصحابنا «ث م على التحقيق»، عن أحمد بن محمد" «ث م ج.ثق، عن بعض من رفعه: عن أبي عبد الله , قال: ١ قال رسول الل طلقة: إذا رأيتم الرجل كثير الصلاة، كثير الصيام» فلا تباهوا به حتى تنظروا كيف عقله .

٤ ٤؟. بعض أصحابنا رفعه، عن مفضل بن عمر «ث م ج من خواص الامام الصادق .الارشاد ٧ .ثق.عام ق»: عن أبي عبد الله قال: «يا مفضل، لايفلح من لايعقل» ولا يعقل من لا يعلم، وسوف ينجب من يفهم، ويظفر من يخلم، والعلم جنة، والصدق عن والجهل ذل والفهم مجد. والجود نجح، وحسن الخلق مجلبة للمودة، والعالم بزمانه لاتهجم عليه اللوابس، والحزم مساءة الظن، وبين المر، والحكمة


(١) مشترك بين أحمد بن محمد بن خالد البرقي «ث م ج.ثق.عام ق» وبين أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري «ث م ج.ثق».

40

الصفحة 40، 40 من 360 في الملف