نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
٧ / ١٩ عدة من أصحابنا «ث م على التحقيق»، عن أحمد بن محمد" «ث م ج.ثق» مرسلاء قال: قال أبو عبد الله ءلشله: ١ دعامة الإننسان العل، والعفل منه الفطنة والفهم والحفظ والعلم، وبالعقل يكمل، وهو دليله ومبصره ومفتاح أمره. فإذا كان تأييد عقله من الور كان عالماء حافظاء ذاكرا، فطناء فهماء فعلم بذلك كيف ولم، وحيث، وعرف من نصحه ومن غشه، فإذا عرف ذلك، عرف مجراه وموصوله ومفصوله. وأخلص الوحدانة لله والإكرار بالطاعة. فإذا فعل ذلك، كان مستدركا لما فات، وواردا على ما هو آت، يعرف ما هو فيه، ولأي شيء هو هاهناء ومن أين يأتيه، وإلى ما هو صائر وذلك كله من تأييد العقل ، .
٤ ٤؟. علي بن محمد علان الكليني «ث م.ثق»،، عن سهل بن زياد الآدمي «ث م.ثق.عام ق»، عن إسماعيل بن مهران «ث م.ثق»، عن بعض رجاله: عن أبي عبد الله العلاه، قال: ١ العفل دليل المؤمن،.
٠٨ . الحسين بن محمد بن عامر الأشعري «ث م.ثق.عام .عام ك١» عن معلى بن محمد البصري «ث م.ثق.عام ٣» عن الوشاء الحسن بن علي «ثا م ج.ثق.عام قق»، عن حماد بن عثمان الئناب اثا م ج.جما، عن السري بن خالد «ث.ثق»: عن أبي عبد الله . قال: «قال رسول الله ءفقلة: يا علي، لا فشر أشد من الجهل. ولا مال أعود من العل» : ٧ ١. محمد بن الحسن الطائي «ث م.ثق.عام ق» عن سهل بن زياد الآدمي «ث م.ثق.عام ق»، عن ابن أبي نجران ثم ج.ثق.عام ق،، عن العلاء بن رزين «ث م ج.ثق.عام قى»، عن محمد بن مسلم «ث م ج.جم»: عن أبي جعفر اعلا قال: «لما خلق الله العقل» قال له: أقبل، فأقبل، ثم قال له: أدبرء فأدبرء فقال: وعزتي وجلالي ما خلت
(١) مشترك بين أحمد بن محمد بن خالد البرقي «ب م ج.ثق.عام ق» وبين أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري «ث م ج.ثق».