تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

به الحجة عليهم، وإن الله بعث عيسى الئل في وت قد ظهرت فيه الزمانات، واحختاج الناس إلى الطب، فأتاهم من عند الله تعالى بما لم يكن عندهم مثله، وبما أحيا لهم الموتى وأبرأ الأكمه والأبرص بإذن الله تعالى، وأثبت به الحجة عليهم وإن الله تعالى بعث محمد ا لله في وفت كان الغالب على أهل عصره الخطب والكلام وأظنه قال: الشغر فأتاهم من عند الله تعالى من مواعظه وحكمه ما أبطل به قولهم، وأثبت به ا لحجة عليهم ٠ قال: فقال أبن السكيت: تالله. ما رأيت مثلك قط فما الحجة على الخلق اليوم؟

قال: فقال ءلثل: «العقل. يعرف به الصادق على الله فيصدقه، والكاذب على الله فيكذبه.

قال: فقال أبن السكيت: هذا والله هو الجواب .

١١٧١ الحسين بن محمد بن عامر الأشعري «ث م.ثق.عام .عام ك»، عن معلى بن محمد البصري «ث م.ثق.عام ق»، عن الوشاء حسن بن علي «ث م ج.ثق.عام ف»، عن المثنى الحناط «ث م.ثق»، عن قتيبة الاعثشى «اثام ج.ثق.العددية: ٠ ٦ عن أبن أبي يغفور «ث م ج.ثق.عام ق.العددية: ٧٩ -٤٦» عن مولى لبني شيبان «لم يتضح حاله»: عن أبي جعفر اع قال: ١ إذا قام قائمناء وضع الله يده على رووس العباد فجمع بها عقولهم وكملت به أحلامهم» : ١؟. علي بن محمد علان الكليني «ث م.ثق»، عن سهل بن زياد الآدمي «اث م.ثق.عام ق»، عن محمد بن سليمان الديلمي «ث ثق»، عن علي بن إبراهيم الجعفري «ث م.ثق»، عن عبد الله بن سنان «ث م ج.ثق.العددية: ٧٠ - .عام ق»: عن أبي عبد الله ءلتلد» قال: «حجة الله على العباد التي والحجة فيما بين العباد وبين الله العفل ٠

38

الصفحة 38، 38 من 360 في الملف