نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
المؤمنين : إن قلوب الجهال تستفزها الأطماع، وترتهنها المنى، وتستعلقها الخدائع،.
ا / لاا علي بن إبراهيم «اثام ج(، عن أبيه «ث م ج.ثق.عام ق عن جعفر بن محمد بن بشار الم يتضح حاله»، عن عبد الله الدهقان «ث م.ثق»، عن درست «اث واقفي.ثق.عام ق عن إبراهيم بن عبد الحميد الاسدي «ث واقفي.ثق».، قال: قال أبو عبد الله الثلا: ) أكمل الناس عثلا أحنهم خلقا » .
١٨٤ علي ابن إبراهيم.ث.م.ج، عن أبي هاشم الجعفري داود بن القاسم «ث م ج.ثق.عام ق(» قال: كنا عند الرضاءلكله» فتذاكرنا العل والأدب، فقال:«يا أبا هاشم العل حباء من الله. والأدب كلفة، فمن تكلف الأدب، قدر عليه، ومن تكلف ١٤٨٤ . علي بن إبراهيم «ث م جا عن أبيه «ث م ج.ثق.عام قا عن يحيى بن المبارك «ث م.ثق(، عن عبد الله بن جبلة «ث واقفي.ثقاء عن إسحاق بن عمار الصيرفي «اث م ج.ثق.عام ق»: عن أبي عبد اللهءلثلل. قال: قلت له: جعت فداك، إن لي جارا كثير الصلاة» كثير الصدقة، كثير الحج» لا بأس به قال: فقالء٢: «يا إسحاق» كيف عفله؟» قال: قلت له: جعلت فداك» ليس له عقل، قال: فقال: «لا يرتفع بذلك منه».
.٠٠ ٠ الحسين بن محمد بن عامر «ث م.ثق.عام ق.عام ك»، عن أحمد بن محمد السياري «اث م.ثق»، عن أبي يعقوب البغدادي «لم يتضح حاله»، قال: قال ابن السكيت لأبي الحسنلثل: لماذا بعث الله موسى بن عمران الئل بالعصا ويده البيضاء وآلة السحر» وبعث عيسى ءلثل بآلة الطب، وبعث محمدا صل الله عليه وآله وعلى جميع الانبياء بالكلام والخطب؟
فقال أبو الحسن ءلثل: «إن الله لما بعث موسى :لثل كان الغالب على أهل عصره السخر، فأتاهم من عند الله بما لم يكن في وسعهم مثله» وما أبطل به سخرهم، وأثبت
37