نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
«ث م.ثق»: عن أبي الحسن الرضاءلل. قال: سألته عن الدالة على صاحب هذا الأمر.
فقال: ١ الدلالة عليه: الكبر. والفضل، والوصية، إذا قدم الركب، المدينة فقالوا: إلى من أوصى فلان؟ قيل: إلى فلان بن فلان، ودوروا مع السلاح حيثما دار فأما ٧ . محمد بن يحيى العطار «ث م ج.ثقاء عن أحمد بن محمد بن عيسى ا * حم ٢ ٧ ٩ ٧ . جه لاشعري «ث م ج.ثق»، عن أبي يحيى الواسطي سهيل بن زياد «ث ثقىا» عن هشام بن سالم «ث م ج.ثق.العددية: ٤٥٦-٧٨.عام ق»: عن أبي عبد اللهءلل: «إن الأمر في الكبير م لم تكن به عاهة».
٠٠ / /. أحمد بن مهران «١ لم يتضح حاله»، عن محمد بن علي أبو سمينة «ث م ثقاء عن أبي بصير «ث م ج.جما، قال: قلت لأبي الحسن الث: جعلت فداك. بم يعرف الإمام؟
قال: فقال: ١ بخصال: أما أولهاء فإنه بشيء قد تقدم من أبيه فيه وأشار ليه ليكون عايهم حجة، وبسال فيجيب، وإإن سكت عن ابتداء وبخر بما في غد، ويكلم الناس بكل لسان ».
٥ قال لي: ١ يا أبا محمد، أعطيك علامة قبل أن تقوم » فلم ١ أن دخل علينا رجل من أهل خراسان. فكلمه الخراساني بالعربية، فأجابه أبو الحسن بالفارسية، فقال له الخراساني: والله جعلت فداك ما منعني أن أكلمك بالخراسانة غير أني ظنثت أنك لاتحسنهاء فقال: ١ سبحان الله! إذا كنت لا أحسن أجييك، فما فلي عليك؟».
ثم قال لي: ١ يا أبا محمد، إن الإمام لايخفى عليه كلام أحد من الناس، ولاطير، ولابهيمة، ولاشيء فيه الروح، فمن لم تكن هذه الخصال فيه فليس هو بإمام ،.
“٨ باب ثبات الإمامة في الأعقاب. وأنها لا تعود في أخ ولاعم
351