تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

فأوحى الله تبارك وتعالى إلى داود: أن لاتغجل دون أن يأتيك أمري. فلم يلبث داود أن ورد عليه رجلان يختصمان في الغنم والكرم. فأوحى الله .عر وجل - إلى داود: أن اجمع ولدك، فمن قضى بهذه القضية فأصاب، فهو وصيك من بعدك .

فجمع داود ولده، فلما أن قص الخصمان، قال سليمان لئل: يا صاحب الكرم، متى دخلت غنم هذا الرجل كرمك؟ قال: دخلته ليلا قال: قد قضيت عليك يا صاحب الغنم، بأولاد غنمك وأصوافها في عامك هذا.

ثم قال له داود: فكيف لم تقض برقاب الغنم، وقد قوم ذلك علماء بني إسائيل وكان ثمن الكرم قيمة الننم؟

فقال سليمان: إن الكرم لم يجتث من أصله، وإنما أكل حمله وهو عائد في قابل.

فأوحى الله عر وجل إلى داود: إن القضاء في هذه القضية ما قضى سليمان به، يا داود، أردت أمرا وأردثا أمرا غيره.

فدخل داود على امرأته، فقال: أردنا أمرا وأراد الله أمرا غيره، ولم يكن إلا ما أراد الله عز وجل فقد رضينا بأمر الله .عر وجل - وسلمنا، وكذلك الأوصياء عليهمالسلام ليس لهم أن يتعدوا بهذا الم فيجاوزون صاحبه إلى غيره ،.

قال الكليني: معنى الحديث الأول أن الغنم لو دخلت الكرم نهارا، لم يكن على صاحب الغنم شيء، لأن لصاحب الغنم أن يسرح غنمه بالنههار ترعى، وعلى صاحب الكرم حفظه، وعلى صاحب الغنم أن يربط غنمه ليلا، ولصاحب الكرم أن ينام في بيته.

١/٦١ ٤. محمد بن يحيى العطار «ث م ج. ثقاء عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري ثم ج.ثقا» عن ابن أبي عمير )اثام ج.جماء عن ابن بكير اث.فطحي.جم، وجميل بن دراج ثم ج.جماء عن عمرو بن مصعب «ث ثق»، قال: سمعت أبا عبد الله لله يقول: ١ أترون أن الموصي ما يوصي إلى من يريد؟ لاوالله،

343

الصفحة 343، 343 من 360 في الملف