نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
ولكنه عهد من رسول الله لق إلى رجل فرجل حتى انتهى إلى نسه،.
٧١ باب أن الأئمة٢: لم يفعلوا شنا ولايفعلون إلآ بعههد من الله - عز وجل - وأمر منه لايتجاوزونه .١ ١٧ محمد بن يحيى العطار «ث م ج.ثق» والحسين بن محمد بن عامر الاشعري «ث م.ثق.عام ق.عام ك»، عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري «ث م ج.ثق.عام ق»، عن علي بن الحسين بن علي «لم يتضح حاله»، عن إسماعيل بن مهران «ث م.ثق»، عن أبي جميلة المفضل بن صالح «ث ثق.عام ق»، عن معاذ بن كثير «اثام ج.الارشاددج عن أبي عبد اللهللئل» قال: «١ إن الوصية نزلت من السماء على محمد كتابا لم ينزل على محمد، لله كتاب مختوم إلآ الوصية، فقال جبرئيل ٤٢: يا محمد، هذه وصيتك في أمتك عند أهل بيتك» فقال رسول الل ءطقله: أي" أهل بتي يا جبرئيل؟ قال: نجيب الله مهم وذريته، ليرثك علم البو كما ورثه إبراهيم الثله، وميراثه لعلي اله وذريتك من صلبه .١ قال: ١ وكان عليها خواتيم ، قال:١ففتح عل لت الخاتم الأول ومضى لما فيها، ثم فتح الحسن الخاتم الثاني ومضى لما أمر به فيها، فلما توفي الحسن ٢ل ومضى، فتح الحسين الإ الخاتم الثالث، فوجد فيها: أن قاتل فافتل وتفتل. واخرج بأقوام للشهادة، لا شهادة لهم إلا معك ، قال: ١ ففعل «لثلاد، فلما مضى دفعها إلى علي بن الحسين عع قبل ذلك» ففتح الخاتم الرابع، فوجد فيها: أن اصمت وأطرق، لما حجب العلى فلما توفي ومضى، دفعها إلى محمد بن علي ل٨. ففتح الخاتم الخامس. فوجد فيها: أن فسر كتاب الله تعالى، وصدق أباك، وورث ابنك، واصطنع الأمة، وقم بحق الله عز وجل وقل الحق في الخوف والأمن، ولاتخش إلا الله ففعل، ثم دفعها إلى الذي يليه ،.
قال: قلت له: جعلت فداك، فانت هو؟
344