نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
كالتسليم لله تبارك وتعالى ،.
ممخح/ه. أبو علي الأشعري )اثام ج.عام ك.عام ق(، عن محمد بن عبد الجبار آخر حياته.ثق.عام ى،، عن تعلبة بن ميمون «اثا م ج.ثقى(، عن زرارة «ث م ج.جم: أنه سمع أبا جعفر وأبا عبد اللهط يقولان: ١ إن الله تبارك وتعالى - فوض إلى نبيه، لله مر خلقه. لينظر كيف طاعتهم »، ثم تلا هذه الآية: «إما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا#.
«ث م ج.ثق»، عن الحجال عبد الله بن محمد لاثم ج.ثقاء عن تعلبة بن ميمون ثم ج.ثقاء عن زرارة )١اث م ج.جماء مثله.
٤ .محمد بن يحيى العطار «ث م ج. ثقاء عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري «ث م ج.ثقاء عن محمد بن سنان الزاهري «ث م ج.ثق.الارشاد ؟: /٤ .عام ق»، عن إسحاق بن عمار الصيرفي «ث م ج.ثق.عام ق»: عن أبي عبد الله ءلثلا، قال: ١ إن الله تبارك وتعالى أدب نبي ءلقلة» فلما انتهى به إلى ما أراد» قال له: «إنك لعلى خلق عظيم #""، ففوض إليه دينه، فقال: وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا» وإن الله عر وجل فرض الفرائض، ولم يقسم للجد شيئاء وإن رسول الله لله أطعمه السدس، فأجاز الله جل ذكره له ذلك» وذلك قول الله عر وجل: #هذا عطاونا فامنن أو أمسك بغير حساب ٦" ».
الحسين بن محمد بن عامر الأشعري «ث م.ثق.عام ق.عام ك١ عن معلى بن محمد البصري «ث م.ثق.عام ق»، عن الوشاء الحسن بن علي «ثا م
)(سورة القلم: ٠. )٧( سورة ص: ٥