تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا#، وإن رسول الله علق كان مسددا موفقاء مؤيدا بروح القدس، لا يزل ولايخطئ في شيء مما يسوس به الخلق فتأدب بآداب الله.

ثم إن الله .عر وجل فرض الصلاة ركعتين ركعتين عشر ركعات. فأضاف رسول اللهملقله إلى الركعتين ركعتين، وإلى المغرب ركعة، فصارت عديل الفريضة، لا يجوز تركهن إلا في السفر، وأفرد الركعة في المغرب فتركها قائمة في السفر والحضر، فأجاز الله له ذلك كله فصارت الفريضة سبع عشرة ركعة.

ثم سن رسول الله ءلقلة التوافل أربعا وثلاثين ركعة مثلي الفريضة، فأجاز الله - عز وجل له ذلك. والفريضة والافلة إحدى وخمسون ركعة، منها ركعتان بعد العتمة جالسا تعدان بركعة مكان الوتر.

وفرض الله في السنة صوم شهر رمضان. وسن رسول الله ءلقلة صوم شعبان وثلاثة يام في كل شهر مثلي الفريضة، فأجاز الله .عر وجل له ذلك.

وحرم الله عر وجل - الخمر بعينهاء وحرم رسول الله ءلقلة المسكر من كل شراب، فأجاز الله له ذلك .

وعاف رسول اللدلل. أشياء وكرحهاء لم نه علا ني حرام، إنما نهى عنها نمي إعافة وكراهة، ثم رخص فيهاء فصار الأخذ برخصه واجبا على العباد كوجوب ما يأخذون بنهيه وعزائمه، ولم يرخص لهم رسول الله ءلقلة فيما نهاهم عنه نهي حرام ولافيما أمر به أمر فرض لازم، فكثير المسكر من الأشربة نهاهم عنه نهي حرام، لم يرخص فيه لأحد، ولم يرخص رسول الله ء قله لأحد تقصير ال ركعتين اللتين ضمهما إلى ما فرض الله عز وجل بل الزمهم ذلك إلزاما واجباء لم يرخص لأحد في شيء من ذلك إلا للمسافر، ولييس لأحد أن يرخص ما لم يرخصه رسول الله قله فوافق أمر رسول الله أمر الله عز وجل ونهيه نهي الله عز وجل ووجب على العباد التسليم له

326

الصفحة 326، 326 من 360 في الملف