نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
بكار بن أبي بكر «ث م.ثق(، عن موسى بن أشيم «لم يتضح حاله»، قال: كنت عند أبي عبد الهلشل» فسأله رجل عن" آية م كتاب الله عز وجل فأخبره بهاء ثم دخل عليه داخل فسأله عن تلك الآية، فأخبره بخلاف ما أخبر به الأول فدخلني من ذلك ما شاء لله حتى كأن قلبي يشرح بالسكاكين. فقت في نفسي: تركت أبا قتادة بالشام لايخطى في الواو وشبهه، وجنت إلى هذا ييخطئ هذا الخطأ كله. فبينا أنا كذلك إذ دخل عليه آخر، فسأله عن تلك الآية. فأخبره بخلاف ما أخبرني وأخبر صاحبي، فسكنت نفسي، فعلمت أن ذلك منه تقية.
قال: ثم التفت إلي، فقال لي: ١ يا ابن أشيم إن الله .عر وجل -فوض إلى سليمان بن داودءلكل، فقال: أهذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغيير حساب #!"، وفؤض إلى نبيه-فقلة. فقال: «أما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا# فما فوض إلى رسول الله عمفلك فقد فوضه إلينا».
٧ عدة من أصحابنا ثم على التحقيق،، عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري «ث م ج.ثق»، عن الحجال عبد الله بن محمد اثام ج.ثقاء عن ثعلبة بن ميمون «ث م ج.ثقاء عن زرارة بن أعين «ث م ج.جماء قال: سمعت أبا جعفر وأبا عبد ليت يقولان: ، إن لله - عر وجل فرض إلى نيه يلل آثر خلقه ليظر كيف طاعنهم ». ثم تلا هذه الآية: ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا#.
٩٧ / ٦ علي بن إبراهيم ثم ج(، عن أبيه «اثام ج.ثق.عام ق»، عن أبن أبي عمير انثا م ج.جماء عن عمر بن أذينة «ث م ج.ثق.عام قى»، عن فضيل بن يسار النهدي )ثام ج.جماء قال: سمعت أبا عبد الله لاخل يقول لبغض أصحاب قيس الماصر: «إن الله عر وجل أدب ليه» فأحسن أدبه فلم أخمل له الأدب، قال: )إنك لعلى خلق عظيم٦» ثم فوض إليه أمر الدين والأمة ليسوس عباده فقال عر وجل: إما
(١) سورة ص: ٥