نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
شيا يسيرا (، نم قال: «يا أبا محمد إن أولئك كانت على أقراههم أوكية».
"٠ - باب التقويض إلى رسول الله ملفل وإلى الأئمة .٤٢ في أمر الدين .١ ٦٥٤ محمد بن يحيى العطار «ث م ج.ثق»، عن أحمد بن أبي زاهر «ث م(، عن علي بن إسماعيل السندي بن عيسى الأشعري «ث م ج.ثقاء عن صفوان بن يحيى اثا م ج.جماء عن عاصم بن حميد الخناط «ث م ج.ثق.عام ق»، عن أبي إسحاق النخوي «ث م ج.ثق(، قال: دخلت على أبي عبد اللهءلتل» فسمعته يقول: ١ إن الله .عر وجل أدب نيه على محبته فقال: وإنك لعلى خلق عظيم ٦" ثم فوض إليه، فقال عز وجل: «)وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا#”". وقال عز وجل: #من ب الرسول فقد أطاع الله ك! .
قال: ثم قال: ١ وإن نبي الله فوض إلى علي واتتمنه، فسلمتم وجحد الناس، فو الله لتحبكم أن تقولوا إذا قأناء ون تصمتوا إذا صمثناء ونحن فيما بتكم وبين الله عر وجل ما جعل الله لأحد خيرا في خلاف أمرنا ،.
«ث م ج.ثق.عام قا عن عاصم بن حميد ثم ج.ثق.عام قى»، عن أبي إسحاق ثم ج.ثقاء قال: سمعت أبا جعفر الله يقول، ثم ذكر نحوه.
١/٦ علي بن إبراهيم «)ث م ج(، عن أبيه «ث م ج.ثق.عام ق، عن يحيى بن أبي عمران الهمداني «١ث م.عام قى»، عن يونس بن عبد الرحمن «ث م ج.جم(، عن
(١) سورة القلم: ه. / سورة الحشر: (١) )( سورة النساء: ٠١/ )٤( مشترك بين أحمد بن محمد بن خالد البرقي «ب م ج.ثق.عام ق» وبين أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري «ث م ج.ثق».