تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

يا هشام إن العاقل لايكذب وإن كان فيه هواه.

يا هشام، لادين لمن لا مروءة له،، ولا مروءة لمن لاعفل له. وإن أعغظم الناس قذرا الذي لايرى اليا لنفسه خطراء أما إن يدانم ليس لها ثمن إلا الجنة، فلا تبيعوها بغيرها.

يا هشام، إن أمير المؤمنين ٢د كان يقول: إن من علامة العاقل أن يكون فيه ثلاث خصال: يجيب إذا سثل، وطق إذا عجز اقم عن الكدام، ويشير بالرأي الذي يكون فيه صلاح أهله. فمن لم يكن فيه من هذه الخصال اثلاث شيء. فهو أحمق. إن أمير المؤمنين :لل قال: لايجلس في صدر المجلس إلا رجل فيه هذه الخصال الثلاث، أو واحدة منهن، فمن لم يكن فيه شيء منهن فجلس، فهو أحمق.

وقال الحسن بن علي لة: إذا طلبتم الحوائج، فاطلبوها م أهلهاء قيل: يا ابن رسول الله ومن أهلها؟ قال: الذين قص الله في كتابه وذكرهم، فقال: )إنما يتذكر أولوا الألباب”" قال: هم أولو العقول.

وقال علي بن الحسين يلا: مجالسة الصالحين داعية إلى الصلاح، وإدآب العلماء زيادة في العقل. وطاعة ولاة العدل تمام العز، واسثمار المال تمام المروءة، وإرشاد المستشير قضاء لحق النعمة.، وكف الأذى من كمال العمل وفيه راحة البدن عاجلا وآجلا.

يا هشام. إن العاقل لايحدث من يخاف تكذيبه، ولا يسأل من يخاف منعه، ولا يعد ما لايقدر عليه ولا رجو ما يعنف برجائه، ولا دم على ما يخاف فوته بالعجز عنها .

١. علي بن محمد علان الكليني «ث م.ثق»، عن سهل بن زياد الآدمي «ث م.ثق.عام ق»، رفعه، قال: قال أمير المؤمنين لالث: «العل غطاء ستين والفضل


(١) سورة الزمر: .٠١

31

الصفحة 31، 31 من 360 في الملف