تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

جمال ظاهن فاسعر خلل خلقك بفضلك، وقاتل هواك بعقلك، تسم لك المودة، وتظهر ٤ ١٤ عدة من أصحابنا «ث م على التحقيقاء عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن علي بن حديد «ث م.ثقاء عن سماعة بن مهران «ث م ج.العددية: ٢٧-٧٠.عام ق.ثق» قال: كنت عند أبي عبد الله وعنده جماعة من مواليه» فجرى ذكر العمل والجهل» فقال أبو عبد الله ءلثل: ١ اعرفوا العمل وجنده، والجهل وجند تهتدوا ٠ قال سماعة: فقلت: جعلت فداك، لانعرف إلا ما عركتناء فقال أبو عبد الله ءلكل: ١ إن الله عزوجل خلق العفل وهو أول خلق من الروحانيين عن يمين العرش -من نوره، فقال له: أدبرء فأدبرء ثم قال له: أقبل، فأخبل، فقال الله تبارك وتعالى: خلقتك خلقا عظيماء وكرمتك على جميع خلقي ٠ قال: «ثم خلق الجهل من البحر الأجاج ظلماياء فقال له: أدبرء فأذبر، ثم قال له: أقبل» فلم يقبل، فقال له: استكبرت، فلعنه.

ثم جعل لعفل خمسة وسبعين جندا فلما رأى الجهل ما أكرم الله به العفل وما أغطاه. أضمر له العداوة، فقال الجهل: يا رب، هذا خلق مثلي خلفته وكرمته وقويته، وأنا ضده ولا قوة لي به، فأغطني من الجند مثل ما أعطيته، فقال: نعم، فإن عصيت بعد ذلك، أخرجتك وجندك من رحمتيء قال: قد رضيت، فأغطاه خمسة وسبعين جندا.

فكان مما أغطى العفل من الخمسة والسبعين الجند: الخير، وهو وزير العقل. وجعل ضده الشر، وهو وزير الجهل.

والإيمان وضده الكفر.

والتصديق وضده الجحود.

والرجاء وضده الفنوط.

32

الصفحة 32، 32 من 360 في الملف