نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
خديجة مستترا حتى أمر بالا علان ٠ قال السائل: ينبغي لصاحب هذا الدين أن يكتم؟ قال: ١ أوما كتم علي بن أبي طالب ءلثل يوم أسلم مع رسول الله علق حتى ظهر أمره؟ ، قال: بلى، قال: ١ فكذلك ٠١ محمد بن أبي عبد الله الأسدي «ث م ج.ثق.عام ق» ومحمد بن الحسن الطائي «ث م.ثق.عام ق»، عن سهل بن زياد الآدمي «ث م.ثق.عام ق، ومحمد بن يحيى العطار ثم ج.ثقىاء عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري اثام ج.ثق» جميعاء عن الحسن بن العباس بن الحريش «ث ثق»: و عن أبي جعفرءلل، قال: ١ لقد خلق الله جل ذكره - ليلة القذر أو ما خلق الدياء ولق خلق فيها أول نبي يكون، وأول وصي يكون. ولقد قضى أن يكون في كل سنة ليلة يهبط فيها بتفسير الأمور إلى مثلها من السنة المقبلة، من جحد ذلك، فقد رد على الله عز وجل علمه. لأنه لايقوم الانبياء والرسل والمحدثون إلا أن تكون عليهم حجة بما يأتيهم في تلك الليلة مع الحجة التي يأتيهم بها جرئيل تلد ،.
قأت: والمحدثون أيضا يأتيهم جبرئيل أو غيره من الملائكة عليهمالسلام؟
قال: ١ أما الانبياء والرسل صل الله عليهم فلا شك ولابد لمن سواهم -من أو يوم خلقت فيه الأرض إلى آخر فناء اليا - أن يكون على أمل الأرض حجة ينزل ذلك في تلك الليلة إلى من أحب من عباده. وايم الله، لقد نزل الروح والملائكة الم في ليلة القذر على آدم، واي الله ما مات آدم إل وله وصي وكل من بعد آدم من الأنبياء قد أتاه الأمر فيهاء ووضع لوصيه من بعده.
ويم الله، إن كان الني ليؤمر فيما يأتيه من الأمر في تلك الأيلة من آدم إلى محمد ءلقلة: أن أوص إلى فلان. ولقد قال الله عز وجل في كتابه لولاة الأمر من بعغد محمد لله خاصة: وعد الله الذين آمنوا نكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في
304