نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
الأررض كما استخلف الذين من قبلهم ٦ إلى قوله: #فأولئك هم الفاسقون #٦" يقول: أستخلفكم لعلمي وديني وعبادتي بعد نبيكم كما استخلف وصاة آدم من بغده حتى يبعث الي الذي يليه #يعبدونني لا يش ركون بي شيئا، يقول: يعبدونني بإيمان لانبي بعد محمد لقلة، فمن قال غير ذلك )فأولئك هم الفاسقون٦.
فقد مكن ولاة الأمر بعد محمد بالعلي ونحن هم، فاسألوناء فإن صدقناكم فأقرواء وما أنتم بفاعلين، أما علمنا فظاهر وأما إبان أجلنا الذي يظهر فيه الدين منا حتى لايكون بن الناس اختلاف فإن له أجلا من ممر الليالي والأيام إذا أتى ظهر وكان الأمر واحدا.
وايم الله، لقد قضي الأمر أن لايكون بين المومنين اختلاف، ولذلك جعلهم شهداء على الناس ليشهد محمد- لفل عليناء ولنشهد على شيعتناء ولتشهد شيعتنا على الناس، أبى الله عر وجل أن يكون في حكمه اختلاف، أو بين أهل علمه تناقض ،.
ثم قال أبو جغفر ال: ١ فضل إيمان المؤمن بجملة )إنا اناه وبتفسيرها على من ليس مثله في الإيمان بها كفضل الإنسان على البهائم وإن الله .عر وجل - يدفم بالمؤمنين بها عن الجاحدين لها في ادا لكمال عذاب الآخرة لمن علم أنه لا يتوب منهم ما يفع بالمجاهدين عن القاعدين، ولا أعلم أن في هذا الرمان جهادا إل الحج والعمرة والجوار ،.
١٧ محمد بن أبي عبد الله الأسدي «ث م ج.ثق.عام ق» ومحمد بن الحسن الطائي «ث م.ثق.عام ق»، عن سهل بن زياد الآدمي «ث م.ثق.عام ق، ومحمد بن يحيى العطار ثم ج.ثقىاء عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري اثام ج.ثق» جميعاء عن الحسن بن العباس بن الحريش «ث ثق» قال: وقال رجل لأبي جعفرء٤٢: يا ابن رسول الله اتغضب علي، قال: ١ لما ذا؟ ، قال: لما أريد أن أسألك عنه، قال: ١ قل
(١) سورة النور: ٠٧.