تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

محمد بن أبي عبد الله الأسدي «ث م ج.ثق.عام ق» ومحمد بن الحسن الطائي «ث م.ثق.عام ق»، عن سهل بن زياد الآدمي «ث م.ثق.عام ق» ومحمد بن يحيى العطار «ث م ج.ثقىاء عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري اثام ج.ثق» جميعاء عن الحسن بن العباس بن الحريش «ث ثق»: و عن أبي جعف رات قال:١ يا معشر الشيعة، خاصموا بسورة «إنا أنزلناه» تقلجواء فو الله إنها لحجة الله تبارك وتعالى على الخلق بعد رسول الله ءلقلة، وإنها لسيدة دينكم. وإنها لغاية علمنا .

يا مخشر الشيعة، خاصموا ب «أحم والكتاب المبين إنا أنلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين #"" فإنها لولاة الأمر خاصة بعد رسول الله ءلقلة.

يا معشر الشيعة» يقول الله تبارك وتعالى: #وإن من أمة إلا خلا فيها نذير ٦" .

قيل: يا أبا جعفر، نذيرها محمد، له، قال: ١ صدفت، فهل كان نذير وهو حي ألييس نذيره، كما أن رسول الله في بعثته من الله .عر وجل -نذير؟ ، فقال: بلى، قال: « فكذلك لم يمت محمد ملق إل وله بعيث نذير ».

قال: « فإن قلت: لاء فقد ضيع رسول الله طقل من في أصلاب الرجال من أمته ». قال: وما يكفيهم القرآن؟ قال: « بلى» إن وجدوا له مفسرا ،. قال: وما فسره رسول الل ءلقله؟ قال: ١ بلى، قد فسره لرجل واحد، وفسر للأمة شأن ذلك الرجل، وهو علي بن أبى طالب اقل .

قال السائل: يا أبا عفر كأن هذا مر خاص لايحتمله العامة؟ قال: ١ أبى الله أن يبد إلا سر حتى يأتي إبان أجله الذي يظهر فيه دينه، كما أنه كان رسول الل ءلقله مع


(١) سورة الدخان: ٦-٧ )(سورة فاطر: ١٩.

303

الصفحة 303، 303 من 360 في الملف