نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقابتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فل" يضرلله شيا وسيجزي الله الشاكرين)".
يقول في الآية الأولى: إن محمدا حين يموت يقول أهل الخلاف لأمر الله عر وجل مضت ليلة القدر مع رسول الله لكل فهذه فتنة أصابتهم خاصة، وبها ارتدوا على أعقابهم، لأنهم إن قالوا: لم تذهب،, فلا بد أن يكون لله عز وجل فيها أمر، وإذا قروا الس لم يكن له من صاحب بد ،.
٤ .محمد بن أبي عبد الله الأسدي «ث م ج.ثق.عام ق» ومحمد بن الحسن الطائي «ث م.ثق.عام ق»، عن سهل بن زياد الآدمي «ث م.ثق.عام ق» ومحمد بن يحيى العطار «ث م ج.ثقىاء عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري اثام ج.ثق» جميعاء عن الحسن بن العباس بن الحريش «ث ثق»: وعن أبي عبد الله ءاعل قال: «كان عل كثيرا ما يقول: اجتمع التبمي والعدوي عند رسول الله ءلقله وهو يقرأ «إنا اناه » تحدم وبكاء» فيقولان: ما أشد رتك لهذه السورة! فيقول رسول الله طللقلة: لما رأت عيني، ووعى قلبي، ولما يرى قل هذا من بعدي.
فيقولان: وما الذي رأيت؟ وما الذي يرى؟
قال: فيكتب لهما في التراب: إتنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل مرك قال: ثم يقول: هل بقي شيء بعد قوله عز وجل أكل أمر،؟ فيقولان: لاء فيقول: هل تغلمان من المزل إليه بذلك؟ فيقولان: أنت يا رسول الله، فيقول: نعم.
فيقول: هل تكون ليلة القدر من بغدي؟ فيقولان: نعم قال: فيقول: فهل ينزل ذلك الأمر فيها؟ فيقولان: نعم، قال: فيقول: إلى من؟ فيقولان: لاندري. فيأخذ برأسي ويقول: إن لم تدريا فادرياء هو هذا من بعدي.
قال: فإن كانا ليعرفان تلك اليل بعد رسول اللططقلة من شدة ما يداخلهما من
(١) سورة آل عمران: ١٥٠.