نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
ليحدث لولي الأمر سوى ذلك كل يوم علم الله عز وجل الخاص والمكنون العجيب المخزون مثل ما ينزل في تلك الليلة من الأمر،. ثم قرأ: إولو أن ما في الأرض من شجرة أفلام والبخر يمه من بعده سبعة أببحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم ال ٨ / ٤ وبهذا الإسناد: محمد بن أبي عبد الله الأسدي «ث م ج.ثق.عام ق١ ومحمد بن الحسن الطائي «ث م.ثق.عام ق»، عن سهل بن زياد الآدمي «ث م.ثق.عام ق»، ومحمد بن يحيى العطار «ث م ج.ثق»، عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري الله لتل» قال: ١ كان علي بن الحسين صاوات اندع يقول: )إنا أنزلناه في ليلة القدذر، صدق الله عز وجل أنزل الله القرآن في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر، قال رسول اللمطقلة: لا أدري : قال لله عزوجل: القذر خبرمن ألف شه ليس فيها اقدر، قال لرسول اللهءلقلة: وهل تدري لم هي خير من الف شهر؟ قال: لاء قال: لأنها لإتنزل الملائكة والروح فيها؟، )بإذن ربهم من كل أمر، وإذا أذن الله .عر وجل - بشيء، إسلام هي حتى مطل الفجري!" يقول: تسلم عليك يا محمد ملائكتي وروحي بسلامي من أول ما يهبطون إلى مطل الفجر.
م قال في بض كنابه: لأوائقوا ةلا تصيين، لالذين ظلموا متك خاصة#"" في «إنا اناه في ليلة القدر»، وقال في بخض كتابه «إوما محمد إلا
(١) سورة لقمان: ٨. ٥-٧ سورة القدر: (١) ١١ سورة الأنفال: (©)