تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

الحسد وطلب الدا على الجحود والإنكار، ولو طلبوا الح بالحقى لكان خبرا لهم ،.

ج.ثق.عام عن يونس بن عبد الرحمن «ث م ج.جماء عمن ذكره، عن سليمان بن خالد الأقطع اث.م.ج.ثق.الارشاد ج٣١٥:٧.عام قا» قال: قال أبو عبد اللهلكلة: « إن في الجفر الذي يذكرونه لما يسووهم. لأنهم لايقولون الحتى والحق فيه فليخرجوا قضايا علي وفرائضه إن كانوا صادقين» وسلوهم عن الخالات والعمات. وليخرجوا مصحف فاطمة اثلا فإن فيه وصية فاطمة اثلا، ومعه سلاح رسول الله علق إن الله - عر وجل يقول: ، )إفأت وآ ليكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم إن كنتم صادقين ٤ ٠ ٠٧١٦١. محمد بن يحيى العطار «ث م ج.ثق»، عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري «ث م ج.ثقاء عن أبن محبوب السراد «ث م ج.جماء عن ابن رثاب الكوفي «ث م ج.ثق.عام قى»، عن أبي عبيدة زياد بن عيسى «ث م.ثق»، قال: سأل أبا عبد الله العلا بغض أصحابنا عن الجفر، فقال: ١ هو جلد ثور مملوء علما ».

قال له: فالجامعة؟

قال: ١ تلك صحيفة طولها سبعون ذراعا في عرض الأديم مثل فخذ الفالج. فيها كل ما يحتاج الناس إليه، وليس من قضية إلا وهي فيها حتى أرش الخدش .

قال: فمصحف فاطمة؟

قال: فسكت طويلاء ثم قال: ١ نكم لتبحنون عما تريدون وعما لاتريدون إن فاطمة اثلا مكثت بعد رسول الله ءلقل خمسة وسبعين يوماء وكان دخلها حزن شديد على أبيهاء وكان جب ئيل ٢ل يأتيهاء فيحسن عزاءها على أبيهاء وبطيب نفسهاء وبخبرها عن أبيها ومكانه، وبخبرها بما يكون بعدها في ذربتهاء وكان علي الل يكتب ذلك» فهذا مصحف فاطمة ثلا ،.

293

الصفحة 293، 293 من 360 في الملف