نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
تظهر الزنادقة في سنة ثمان ١ «ث م ج.جماء قال: سمعت أبا عبد الله اك يقول: وعشرين ومائة» وذلك أني نظرت في مصحف فاطمة ل،.
قال: قأت: وما مصحف فاطمة لثلا؟
قال: ١ إن الله تعالى لما قبض نبيه-لقل دخل على فاطمة اثلا من وفاته من الحزن ما لايعلمه إلآ الله ع وجل فأرسل الله إليها ملكا يسلي غمها وبحدثهاء فشكت ذلك إلى أمير المؤمنين ل٢ل٤, فقال لها: إذا أحسست بذلك وسمعت الصوت، قولي لي، فأعلمته بذلك، فجعل أمير المؤمنين ٢ل يكتب كل ما سمع حتى أثبت من ذلك مصحفا ،. قال: ثم قال: «١ أما إنه ليس فيه شيء من الحلال والحرام، ولكن فيه علم ما يكون ٠ ٠ ٤ عدة من أصحابنا ثم على التحقيق»، عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري )ثام ج.ثى(، عن علي بن الحكم الأنباري «اثام ج. ثق.عام ٣»، عن الحسين بن أبي العلاء الخفاف «ث م.ثق.عام ق» قال: سمعت أبا عبد اللدءالثل يقول: «إن عندي الجفر الابيض».
قال: قأت: فأي شيء فيه؟
قال: ١ زبور داود، وتوراة موسى، وإنجيل عيسى، وصحف إبراهيم، والحلال والحرام، ومصحف فاطمة اثلا ما أزعم أن فيه قرآناء وفيه ما بيحتاج الناس إلينا ولانحتاج إلى أحد، حتى فيه الجلدة ونصف الجلدة، وربع الجلدة. وأرش الخدش. وعندي الجفر الأحمر ٠ قال: قلت: وأي شيء في الجفر الأحمر؟
قال: ١ السلاح، وذلك إنما يفتح لامي يفتحه صاحب السيف للقتل ٠ فقال له عبد الله بن أبي يعفور: لحك الله. أيعرف هذا بنو الحسن؟
فقال: ١ إي والله، كما رفون اللي أنه ليل والنهار أنه نهار ولكنهم يحملهم
292