نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
فلان من عبادته ودينه وفضله كذا وكذاء فقالءللل: ١يف عفله؟، قلت: لا أذري، فقال للل: «إن النواب على قدر العقل» إن رجلا من بني إسرائيل كان يعبد الله في جزيرة من جزائر البخر، خضراء، نضرة، كثيرة الشجر، ظاهرة الماء، ون ملكا من الملائكة مربه، فقال: يا رب، أرني ثواب عبدك هذاء فأراه الله تعالى ذلك، فاستقله الملك. فأوحى الله تعالى إليه أن اصحبه. فأتاه الملك في صورة إنسيء فقال له: من أنت؟ قال: أنا رجل عابلا بلغني مكانك وعبادتك في هذا المكان، فأتبتك لأعبد الله معك، فكان معه يومه ذلك فلما أصبح، قال له الملك: إن مكانك لنزة وما يصلح إلا للعبادة. فقال له العابد: إن لمكاننا هذا عيباء فقال له: وما هو؟ قال: ليس لربنا بهيمة، فلو كان له حمار رعيناه في هذا الموضع، فإن هذا الحشيش يضيع، فقال له الملك: وما لربك حمار؟ فقال: لو كان له حماز ما كان يضيع مل هذا الحشيش. فأوحى الله تعالى إلى الملك: إنما أثيبه على قدر عفله،.
٤/٤ علي بن إبراهيم )اثام ج(، عن أبيه «اث م ج.ثق.عام ق»، عن التوفلي الحسين بن يزيد «ث م.ثق.عام ٣ عن السكوني إسماعيل بن أبي زياد )١اث عامي.ثق.عام ق١: عن أبي عبد الله ءلله، قال: «قال رسول الل ءلقلة: إذا بلغكم عن رجل حسن حال، فانظروا في حسن عفله، فإنما يجازى بعقله، .
الأشعري «اثام ج.ثقا» عن ابن محبوب السراد «ث م ج.جماء عن عبد الله بن سنان «ث م ج.ثق.العددية: ٠ -٤٦.عام قا» قال: ذكرت لأبي عبد الله للد رجلا مبتلى بالوضوء والصلاة» وقلت: هو رجل عاقل. فقال أبو عبد الله ءلثل: «وأي عفل له وهو بطيع الشيطان؟» فقلت له: وكيف يطيع الشبطان؟ فقال للعل: «سله: هذا الذي بأتيه من أي شيء هو؟ فإنه يقول لك: من عمل الشيطان» .
١١١ عدة من أصحابنا «ث م على التحقيق»، عن أحمد بن محمد بن خالد
23