نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
ج.ثق.عام قى(، عن يونس بن عبد الرحمن «ث م ج.جماء عن محمد بن الفضيل الصيرفي «ث م ج.ثق.عام ق.العددية: ٨٧٦-٧٠ قال: سألته عن أفضل ما يتقرب به العباد إلى الله عز وجل.
قال: ١ أففضل ما يتقرب به العباد إلى الله .عر وجل طاعة الله وطاعة رسوله وطاعة أولي الأمر، قال أبو جغفر الئد: حبنا إيما وبعضنا كفر ».
٠ . محمد بن الحسن الطائي «ث م.ثق.عام ق١: عن سهل بن زياد الآدمي «ث م.ثق.عام قا عن محمد بن عيسى بن عبيد «ث م ج.ثق.عام قا عن فضالة بن أيوب «ث.م.ج.جم على قول.عام ق»، عن أبان بن عثمان الأحمر «ث م ج.جواء عن محمد بن سنان الزاهري «ث م ج.ثق.الإرشاد ج ١: /٤ .عام قاء عن إسماعيل بن جابر الجعفي «ث م.ثقاء قال: قلت لأبي جعف ر الل: أعرض عليك ديني الذي أدين الله عز وجل به ؟ قال: فقال: ١ هات ». قال: فقلأت: أشهد أن لا إله إلا الله وخده لاشريك له، وأن محمدا عبده ورسوله. والإقرار بما جاء به من عند الله ون عليا كان إماما فرض الله طاعته، ثم كان بعده الحسن إماما فرض الله طاعته، ثم كان بعده الحسين إماما فرض الله طاعته، ثم كان بعده علي بن الحسين إماما فرض الله طاعته حتى انتهى الأمر ليه ثم قلت: أنت بيرحمك الله.
قال: فقال: « هذا دين الله ودين ملائكته ».
ي عا علي بن إبراهيم «اثام ج(، عن أبيه «اث م ج.ثق.عام ف»، عن أبن محبوب السراد اثا م ج.جماء عن هشام بن سالم «اثام ج.ثق.العددية: ٠ .عام ق»، عن أبي حمزة الثمالي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن أبي إسحاق عمرو بن عبد الله لسبيعي «ث ثق»، ع يشض أصحاب أمير المؤمنين ل قال: قال أمبر المؤمنين : ١ اعلموا أن صحبة العالم واتباعه دين يدان الله به» وطاعته مكسبة للحسنات، ممحاة للسيئات» وذخيرة للمؤمنين» ورفعة فيهم في حياتهم» وجميل بعد مماتهم .١
227