نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
محمد بن عيسى الأشعري «ثام ج.ثقىاء عن معمر بن خلاد «ث م.ثشقاء قال: سأل رجل فارسي أب الحسن لق فقال: طاعتك مفترضة؟ فقال: « نعم ». قال: مثل طاعة علي بن أبي طالب لثله؟ فقال: ١ نعم : نعم ٠ ١ ٤. عدة من أصحابنا «ث م على التحقيق(» عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري اثام ج.ثقاء عن علي بن الحكم الأنباري «ثام ج. ثق.عام قا عن علي بن أبي حمزة البطائني «اث واقفي.ثق.عام ق»، عن أبي بصير «ث م ج.جما: عن أبي عبد اللهءلتل» قال: سألته عن الأئمة: هل يجرون في الأمر والطاعة مجرى واحدا ؟ قال بالل : ل نعما.
.٠١ ٧ وبهذا الإسناد «عدة من أصحابنا «ث م على التحفيق» عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري ثم ج.ثق»، عن مروك بن عبد «ث م.ثق»، عن محمد بن زيد الطبري «١ث ثق١» قال: كنت قائما على رأس الرضاءلثل بخراسان وعنده عدة من بني هاشم وفيهم إسحاق بن موسى بن عيسى العباسي فقال: ١ يا إسحاق. بلغني أن الناس يقولون: نا نرعم أن الناس عبيد لناء لاو قرابتي من رسول الله ملفل ما قلته قط ولا سمعته من أحد من آبائي قاله، ولابلغني عن أحد من آبائي قاله، ولكني أقول: الناس عبيد لنا في الطاعة» موال لنا في الدين» فليبلغ الشاهد الغائب ».
١٧ علي بن إبراهيم «ث م ج(، عن صالح بن السندي «ث ثق»، عن جعفر بن بشير البجلي «ث م ج.ثق»، عن أبي سلمة سالم بن مكرم «ث م ج.ثق»: عن أبي عبد اللهللة، قال: سمعته يقول: ١ نحن الذين فرض الله طاعتناء لايسع الناس إلآ مغرفتناء ولايعذر الناس بجهالتناء من عرفناء كان مؤمناء ومن أنكرناء كان كافرا، ومن" لم يفنا ولم يتكزناء كان ضالا حتى يرع إلى الهدى الذي امشرض الله عله من طاعتنا الواجبة، فإن يمت على ضلالته، يفعل الله به ما يشاء».
٦:٤ علي بن إبراهيم ثم ج(، عن محمد بن عيسى بن عبيد «ث م
226