نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
٧ / ١٠. محمد بن إسماعيل النيسابوري «ث م.ثق»، عن الفضل بن شاذان «ث م ج.ثق»، عن صفوان بن يحيى «ث م ج.جماء عن منصور بن حازم البجلي «اثام ج.ثق.العددية: ١٢٥-٧٠ قال: قلت لأبي عبد الله : إن الله أجل وأكرم من أن يعرف بخلقه بل الخلق يعرفون بالله» قال: ١ صدقت ».
قلأت: إن من عرف أن له ربا فقد ينبغي له أن يغرف أن لذلك الرب رضا وسخطاء وأنه لايعرف رضاه وسخطه إلا بوحى أو رسول، فمن لم يأته الوحي، فينبغي له أن يطلب الرسل، فإذا لقيهم، عرف أنهم الحجة، وأن لهم الطاعة المفترضة.
فقلت للناس: ألييس تعلمون أن رسول الله عطقل كان هو الحجة من الله على خلقه؟ قالوا: بلى، قلت: فحين مضى ءلكلة من كان الحجة ؟ قالوا: القرآن. فنظرت في القرآن فإذا هو يخاصم به المرجئ والقدري والزتديق الذي لايؤمن به حتى يغلب الرجال بخصومته فعرقت أن القرآن لايكون حجة إلا بقيم، فما قال فيه من شيء، كان حقا.
فقلت لهم: من قيم القرآن؟ فقالوا: ابن مسعود قد كان يعلم، وعمر يعلم، وحذيفة يلم، قلت: كله؟ قالوا: لا فلم جد أحدا يقال: إنه يغلم القرآن كله إلا عليا صلوات الله عليه، وإذا كان الشيء بين القوم فقال هذا: لا أدري، و قال هذا: لا أدري، وقال هذا: لا أدري، وقال هذا: أنا أدري، فأشهد أن علياءله كان قيم القرآن. وكانت طاعته مفترضة، وكان الحجة على الناس بعد رسول الله ءلقلة، وأن ما قال في القرآن فهو حق فقال: « رحمك الله ».
فقلت : إ ن عليا علد ٠ لم يذهب حتى ترك حجة من بعد ه، كما ترك رسول لش مللله، وأن الحجة بد علي الحسن بن علي، وأشهد على الحسن يللد أنه لم يلأهب حتى ترك حجة من بعده. كما ترك أبوه وجده. وأن الحجة بعد الحسن الحسين ءفك وكانت طاعته مفترضة. فقال: ١ رحمك الله ،. فقبلت رأسه. وقلت: و أشهد على
228