نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
الركاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والابصار #”" إن الله قد استخلص الرسل لأمره، ثم استخلصهم مصدقين بذلك في نذره. فقال: )وإن من أمة إلا خلا فيها نذير٦"" تاه من جهل، واهتدى من أبصر وعقل، إن الله عز وجل يقول: «فإنها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور#”" وكيف يهتدي من لم يبصر؟! وكيف يبصر من لم يتدبر ؟! اتبعوا رسول الله لله وأهل بيته عليهمالسلام» وأقروا بما نزل من عند الله واتبعوا آثار الهدى، فإنهم علامات الأمانة والتقى.
واغلموا: أنه لو أنكر رجل عيسى بن ميم :لثل، وأقر بمن سواه من الرسل، لم يومن. اقتصوا الطريق بالتماس المنار، والتمسوا من وراء الحجب الآثار، تستكملوا أمر دينكم، وتومنوا بالله ربكم ٠ ٦٠ / ا عدة من أصحابنا «ث م على التحقيق»، عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري ثم ج.ثقاء عن الحسين بن سعيد الأهوازي «اثام ج.ثق.عام ق»، عن محمد بن الحسين بن صغير الم يتضح حاله،، عمن حدثه عن ربعي بن عبد الله الجارود «ث م.ثق»: عن أبي عبد اللهلئل، أنه قال: ١ أبى الله أن يجري الأشياء إلآ بأسباب، فجعل لكل شيء سبباء وجعل لكل سبب شرحاء وجعل لكل شرح علماء وجعل لكل علم بابا ناطقاء عرفه من عرفه وجهله من جهله، ذاك رسول الله ونحن ٠ ٤ه محمد بن يحيى العطار «ث م ج.ثق»، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب «ث م ج.ثق.عام ق»، عن صفوان بن يحيى «ث م ج.جم»، عن العلاء بن رزين ثم ج.عام قى(، عن محمد بن مسلم اثا م ج.جماء قال: سمغت أبا جعفر الت
(١) سورة النور: ٨ )(سورة فاطر: ١٩. ٠ سورة الحج: ٦٧