نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
إنما حدثتك لتكون من شهداء الله تبارك وتعالى في أرضها.
٤ . عدة من أصحابنا «ث م على التحقيق»، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن أبيه «ث م.ثق.عام ق»، عمن ذكره عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى «موتقف فيه(، عن أبيه «ث ثق»: عن أبي عبد العلل قال:١ إنكم اتكونون صالحين حتى تعرفواء ولاتعرفوا حتى تصدقواء ولاتصدقوا حتى تسلموا أبوابا أربعة لايصلح أولها إلا بآخرهاء ضل أصحاب الثلاثة، وتاهوا تيها بعيدا، إن لله - تبارك وتعالى لايقبل إلا العمل الصالح» ولايقبل الله إلا الوفاء بالشروط والعهود، فمن وفى لله عز وجل بشرطه، واستعمل ماوصف في عهده، نال ما علده، واستكمل وغده. إن الله تبارك وتعالى أخبر العباد بطرق الهدى، وشرع لهم فيها المنار، وأخبرهم كيف يسلكون، فقال: أوإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى ٦" " وقال: نما يتقبل الله من المتقين ٦" " فمن اتقى الله فيما أمره، لقي الله مومنا بما جاء به محمد م لقل، هيهات هيهات. فات قوم وماتوا قبل أن يهتدواء وظوا أنهم آمنواء وأشركوا من حي لايعلمون. إنه من أتى البيوت من أبوابهاء اهتدى، ومن" وصل الله طاعة ولي أمره بطاعة رسوله، وطاعة رسوله بطاعته، فمن ترك طاعة ولاة الم لم يطع الله ولارسوله، وهو الإقرار بما أنزل من عند الله عر وجل إخذوا زينتكم عند كل منجد”" والتمسوا البيوت التي أذن الله أن ترفع وبذكر فيها اسمه، فإنه أخب ركم أنهم لإرجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء
(١) سورة طه: ٥/ .٨ سورة المائدة: (١) ٧ سورة الاعراف: ()