تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

وسخطاء ونه لايعرف رضاه وسخطه إلآ بوحى أو رسول، فمن لم يأته الوخيء فق ينبغي له أن يطلب الرسل، فإذا لقيهم، عرف نهم الحجة، وأن لهم الطاعة المفترضة، وقلت للناس: تعلمون أن رسول الله ءللله كان هو الحجة من الله على خلقه؟ قالوا: بلى.

قلت: فحين مضى رسول الله ءلقلة. من كان الحجة على خلقه ؟ فقالوا: القرآن. فنظرت في القرآن. فإذا هو يخاصم به المرجئ والقدري والزتديق الذي لايؤمن به حتى يلب الرجال بخصومته. فعرقت أن القرآن لايكون حجة إلا بقيم، فما قال فيه من شيء، كان حفاء فقأت لهم: من قيم القرآن؟ فقالوا: أبن مسعود قد كان يعلم، وعمر يعلم، وحذيفة يعلم، قلت: كله؟ قالوا: لاء فلم أجد أحدا يقال: نه يغرف ذلك كله إلآ علياءالعل، وإذا كان الشيء بين القوم، فقال هذا: لا أدري، وقال هذا: لا أدذري، وقال هذا: لا أذري، وقال هذا: أنا أذري، فأشهد أن عليا لحل كان قيم القرآن. وكانت طاعته مفترضة، وكان الحجة على الناس بعد رسول الله ءلقلة، وأن ما قال في القرآن. فهو حق فقال: « رحمك الله ».

/ *. علي بن إبراهيم «ث م ج(، عن أبيه «ث م ج.ثق.عام ق»، عن الحسن بن إبراهيم الم يتضح حاله»، عن يونس بن يعقوب البجلي «اث.م.ج.ثق.العددية: ٠ عام ق»، قال: كان عند أبي عبد اللهءلل جماعة من أصحابه،، منهم حمران بن أعين ومحمد بن النعمان وهشام بن سالم والطيان وجماعة فيهم هشام بن الحكم وهو شاب فقال أبو عبد اللهلله: «يا هشام، ألاتخبرني كيف صنعت بعمرو بن عبيد؟ وكييف سالته؟» فقال هشام: يا أبن رسول الله إني أجلك وأستحييك، ولايعمل لساني بين يديك، فقال أبو عبد اللهءلل: ١ إذا أمرتكم بشيء، فاعلوا،.

قال هشام بلغني ما كان فيه عمرو بن عبيد وجلوسه في مسجد البصرة، فعظم ذلك علي، فخرجت إليه ودخلت البصرة يوم الجمعة، فأتيت مسجد البصرة، فإذا أنا بحلقة كبيرة فيها عمرو بن عبيد، وعليه شملة سوداء متزرا بها من صوف، وشملة

202

الصفحة 202، 202 من 360 في الملف