نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب الحجة
-١ باب الاضطرار إلى الحجة
.١ ٤ قال أبو جعفر، محمد بن يعقوب الكليني ثلل. مصنف هذا الكتاب: حدثنا علي بن إبراهيم ثم ج(، عن أبيه «ث م ج.ثق.عام ف»، عن العباس بن عمرو الفقيمي الم يتضح حاله،، عن هشام بن الحكم الانباري «اث م ج.ثق.العددية: ٧٠ - عن أبي عبد اللهلتل: أنه قال للرنديق الذي سأله: من أين ثبت الانبياء والرسل؟ قال: ١ إنا لما أثنا أن لنا خالقاء صانعاء متعاليا عنا وعن جميع ما خلق. وكان ذلك لصائع حكيما متعالياء لم يجز نا يشاهده خلقه ولابلامسوه، قاشرهم ويب اشروة، وبحاجهم وبحاجوه، ثبت أن له سفراء في خلقه يعبرون عنه إلى خلقه وعباده، ويدلونهم على مصالحهم ومنافعهم وما به بقاوهم وفي تركه فناوهم. فثبت الآمرون والناهون عن الحكيم العليم في خلقه. والمعبرون عنه جل وعز وهم الانبياء عليهمالسلام وصفوته من خلقه، حكماء موذبين بالحكمة، مبعوثين بهاء غير مشاركين للناس على مشاركتهم لهم في الخلق والتركيب في شيء من أحوالهم، موبدين من عند الحكيم العليم بالحكمة، ثم ثبت ذلك في كل دهر وزمان مما أت به الرسسل والانبياء من الدلائل والبراهين» لكيلا تخلو أرض الله من حجة يكون معه علم يدل على صدق مقالته وجواز عدالته ،.
٠ ؟. محمد بن إسماعيل النيسابوري «١ث م.ثق»، عن الفضل بن شاذان «ث ١ م ان بن يحيى «ث م ج.جم عيى »١ )١ عن منصور بن حازم البجلى م ج.ثقىاء عن صفوان بن ب ج.ثق.العددية: ١٢٥-٧٠ قال: قلت لأبي عبد الله : إن الله أجل وأكرم من أن يعرف بخلقه بل الخلق يعرفون بالل قال: «اصدقت».
قلت: إن من عرف أن له رباء فقد ينبغي له أن يغرف أن لذلك الرب رضا
201