نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
لهم م يتقون ٠ قال: « حتى يعرفهم م يرضيه وما يسخطه ».
٤ . وبهذا الإسناد «علي بن إبراهيم «ث م ج(، عن محمد بن عيسى بن عبيد لاث م ج.ثق.عام ق»، عن يونس بن عبد الرحمن «ث م ج.جماء عن سعدان بن مسلم «ث م.ثق.عام ق» رفعه: عن أبي عبد اللهءلثل. قال: إن الله لم ينعم على عبد نعمة إلا وقد الزمه فيها الحجة من الله فمن من الله عليه فجعله قوياء فحجته عليه القيام بما كلفه، واحتمال من هو دونه ممن هو أضعف منه، ومن من الله عليه فجعله موسعا عليه، فحجته عليه ماله، ثم تعاهده الفقراء بعد بنوافله، ومن من الله عليه فجعله شريفا في بيته، جميلا في صورته» فحجته عليه أن يحمد الله تعالى على ذلك وأن لايتطاول على غيره، فيمنع حقوق الضعفاء لحال شرفه وجماله ».
٠ باب اختلاف الحجة على عباده
٠ . محمد بن أبي عبد الله الأسدي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن سهل بن زياد الآدمي «ث م.ثق.عام ق»، عن علي بن أسباط «اث.فطحي.ثق.عام ف»، عن الحسين بن زيد «ث م.ثق»، عن درست بن أبي منصور «ث واقفي.ثق.عام ق»، عمن حدثه: عن أبي عبد اللهءلل، قال: «سنة أشياء ليس للعباد فيها صنع: المغرفة، والجهل والرضاء والغضب» واللوم، واليقظة،.
؟- باب حجج الله على خلقه ١ محمد بن يحيى العطار «ث مم ج.ثقاء عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب «ث م ج.ثق.عام ق»، عن أبي شعيب المحاملي صالح بن خالد «ث م.ثق»، عن درست بن أبي منصور «ث واقفي.ثق.عام ق١، عن بريد بن معاوية العجلي «ث م ج.جم(: عن أبي عبد اللهءلثله» قال: ١ ليس لله على خلقه أن يعرفواء وللخلتى على الله أن يعرفهم. ولله على الخلق إذا عرفهم أن يقبلوا».
(١) سورة التوبة: ١١٦