نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
وقال: #إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا#”" قال: ١ عركناه. إما آخذ وإما تارك ،.
وعن قوله: إوأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى #"" قال:٠ ع تنام فانتحبوا العسى على الهدى وهم يترفون ،.
وفي رواية: «١ با لهم ٠ ج.ثق.عام قا عن يونس بن عبد الرحمن )ثام ج.جماء عن ابن بكير «اث.فطحي.جم(، عن حمزة بن محمد الطيار «ث م.ثق.عام ق: عن أبي عبد الله علا قال: سألته عن قؤل الله عز وجل: #إوهديناه التجدين »!" قال: انجد الخير والشر».
٧ ٠. وبهذا الإسناد «اعلي بن إبراهيم «اثام ج(، عن محمد بن عيسى بن عبيد «ث م ج.ثق.عام ىاء عن يونس بن عبد الرحمن «ث م ج.جماء عن حماد بن عثمان «ث م ج.جماء عن عبد الأعلى بن اعين ثم ج.ثق.العددية: ٠ .عام قا قال: قت لأبي عبد اللهءلتل: أصلحك الله هل جعل في الناس أداة ينالون بها المغرفة؟ قال: فقال: « لا ».
قلت: فهل كلفوا المعرفة؟ قال: ١ لاء على الله البيان «إلا يكلف الله نفسا إلا وسعها! و «إلا يكلف الله نفسا إلا ما آتاهاي!*».
قال: وسألته عن قوله تعالى: وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين
(١) سورة الإنسان: ٦. )٧( سورة فصلت: .١٨ )©( سورة البلد: .١١ )٤( سورة البقرة: ٣/١ )٥( سورة الطلاق: /