تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

جعلها الله فيهم(.

قال: قلت: وما هي؟ قال: «الآلة مثل لزني إذا زنى» كان مستطيعا للزنى حين زنى: ولو أنه ترك الزنى ولم يزن، كان مستطيعا لتركه إذا ترك،.

قال: ثم قال: ١ ليس له من الاستطاعة قبل الفعل قليل ولا كثير، ولكن مع الفعل والترك كان مستطيعا ،.

قلأت: فعلى ما ذا يعذبه ؟ قال: « بالحجة البالغة والآلة التي ركب فيهم، إن الله لم يجبر أحدا على معصيته، ولا أراد إرادة حتم الكفر من أحد» ولكن حين كفر كان في إرادة الله أن يكفر، وهم في إرادة الله وفي علمه أن لايصيروا إلى شيء من الخير ،.

قلت: أراد منهم أن يكفروا؟ قال: ١ ليس هكذا أقول. ولكني أقول: علم أنه سيكفرون. فأراد الكثر، لعلمه فيهم، وليست هي إرادة حتم، إنما هي إرادة اختيار ،.

٤ ١ محمد بن يحيى العطار «ث م ج.ثق(، عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري «ث م ج.ثق»، عن الحسين بن سعيد الأهوازي «اث م ج.ثق.عام ى»، عن بعض أصحابناء عن عبيد بن زرارة «ث م ج.ثق.العددية: ٤٦-٧٠.عام ق»، قال: حدثني حمزة بن حمران بن أعين «ث م.ثق»، قال: سألت أبا عبد الله كل عن الاستطاعة فلم يجبني، فدخلت عليه دخلة أخرى. فقأت: أصلحك الله إنه قد وقع في قلي منها شيء لايخرجه إلا شيء أسمعه منك.

قال: «١ فإنه لايضرك ما كان في قلبك ».

قلأت: أصلحك الله إني أقول: إن الله تبارك وتعالى لم يكلف العباد ما لا يستطيعون، ولم يكلفهم إلآ ما يطيقون. وأنهم لايصنعون شيا من ذلك إلا بإرادة الله ومشيئته وقضائه وقدره.

قال: فقال: ١ هذا دين الله الذي أنا عليه وآبائي ». أو كما قال.

194

الصفحة 194، 194 من 360 في الملف