تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

قال لي أبو الحسن الرضاءلتك: ١ يا يونس، لاتقل بقول القدرية، إن القدرية لم يقولوا بقول أهل الجنة، ولا بقول أهل النار، ولا بقول إبليس، فإن أهل الجنة قالوا: «الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا الله" وقال أهل النار: لربنا غلبت # ليا شقوثنا وكنا قرا ضالين!" وقال إبليس: أرب بما أوبني !" ».

فقأت: والله، ما أقول بقولهم، ولكني أقول: لايكون إلا بما شاء الله وأراد، وقدر وقضى، فقال: «يا يونس» ليس هكذاء لايكون إلا ما شاء الله وأراد، وقدر وقضىء يا يونس،، تعلم ما المشيئة؟،، قلأت: لاء قال: «هي الذكر الأول فتعلم ما الإرادة؟»، قلت: ناء قال: اهي العزيمة على ما يشاء فتعلم ما القدر؟،. قلت: لاء قال: لهي الهندسة ووضع الحدود من البقاء والفناء،.

قال: ثم قال: ١ والقضاء هو الإبرام وإقامة العين ،. قال: فاستأذنته أن أقبل رأسه، وقلأت: فتحت لي شيئا كنت عنه في غفلة.

٠ .. محمد بن إسماعيل النيسابوري «١ث م.ثق»، عن الفضل بن شاذان «ث م. ثق.عام ق»: عن أبي عبد الله ءلله، قال: «إن الله خلق الخلق. فعلم ما هم صائرون إليه، وأمرهم ونهاهم» فما أمرهم به من شيء، فقد جعل لهم السبيل إلى تركه.، ولا يكونون آخذين ولا تاركين إلا بإذن الله ،.

ج.ثق.عام ق،، عن يونس بن عبد الرحمن «ث م ج.جماء عن حفص بن قرط «ث م.لق١: عن أبي عبد اللهءلثل، قال: ١ قال رسول اللهعطقلة: من زعم أن الله يأمر بالسوء


(١) سورة الأعراف: ٦٤. )؟( سورة المؤمنون: .٠١١ )( سورة الحجر: ٦٦٠

189

الصفحة 189، 189 من 360 في الملف