تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

والفحشاء، فقد كذب على الله، ومن زعم أن الخير والشر بغر مشيئة الله فقد أخرج الله من سلطانه، ومن زعم أن المعاصي بغير قوة الله، فقد كذب على الله، ومن كذب على الله أدخله الله النار ،.

٧ / /. عدة من أصحابنا «ث م على التحقيق»، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن عثمان بن عيسى الكلابي اث.م.ج.جم على قول.لم يكن على الحق ثم اهتدى.عام ق، عن إسماعيل بن جابر الجعفي «ث م.ثق(، قال: كان في مسجد المدينة رجل يتكلم في القدر والناس مجتمعون. قال: فقلت: يا هذاء أسألك؟ قال: سل» قلت: يكون في ملك الله تبارك وتعالى ما لايريد؟ قال: فأطرق طويلاء ثم رفع رأسه إليء فقال: يا هذاء لئن قلت: إنه يكون في ملكه ما لايريد، إنه لمقهون ولئن قلت: لايكون في ملكه إلأما يريد. أقررت لك بالمعاصي، قال: فقلت لأبي عبد اللهءللد: سألت هذا القدري فكان من جوابه كذا وكذاء فقال: ١ لنفسه نظر أما لو قال غير ما قال، لهلك ،.

٤ه محمد بن يحيى العطار «ث م ج.ثق(، عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري اشام ج.ثق»، عن محمد بن الحسن زعلان «ث ثقاء عن أبي طالب القمي عبد الله بن الصلت «ث م.ثق.عام ق»، عن رجل: عن أبي عبد اللهءلثل، قال: قلت: أجبر الله العباد على المعاصي؟ قال: «لا». قال: قلت: ففؤض إليهم الأمر ؟ قال: «لا». قال: قلت: فما ذا؟ قال: «لطف من ربك بين ذلك».

٤/٤ علي بن إبراهيم ثم جاء عن محمد بن عيسى بن عبيد «ث م ج.ثق.عام ق، عن يونس بن عبد الرحمن «ث م ج.جماء عن غير واحد: عن أبي جعفر وأبي عبد للعلا قالا: ١ إن الله أرحم بخلقه من أن يجبر خلقه على الذنوب، ثم يعذبهم عليهاء والله أعز من أن يريد أمرا فلا يكون».

قال: فستلاءطيا: هل بين الجبر والقدر منزلة ثالثة؟ قانا: انعم أوسع ممابين

190

الصفحة 190، 190 من 360 في الملف