نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
الرحمن، وحزب الشيطان، وقدرية هذه الأمة ومجوسهاء إن الله تبارك وتعالى كلف تخييرا، ونهى تحذيرا، وأعطى على القليل كثيرا، ولم يعص مغلوباء ولم يطع مكرهاء ولم يملك مفوضاء ولم ييخلق السماوات والأرض وما بينهما باطلا، ولم يبعث النبيين مبشرين ومنذرين عبثا ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار٦!" فأنشا أنت الإمام الذي نرجو بطاعته يوم النجاة من الرحمن غفرانا أوضحت من أمرنا ما كان ملنبسا جزاك ربك بالإحسان إحسانا ،.
٧ ؟. الحسين بن محمد بن عامر «اث م.ثق.عام ق.عام ك١ عن معلى بن محمد البصري «ث م.ثق.عام ق»، عن الحسن بن علي الوشاء «ث م ج.ثق.عام ق»، عن حماد بن عثمان الئاب «ث م ج.جماء عن أبي بصير «ث م ج.جما: عن أبي عبد اللهءلله، قال: «من زعم أن الله يأمر بالفحشاء، فقد كذب على الله، ومن زعم أن الخير والشر ليه فقد كذب على الله ».
٠٧ / © الحسين بن محمد بن عامر «اث م.ثق.عام ق.عام ك١ عن معلى بن محمد البصري «ث م.ثق.عام ق»، عن الحسن بن علي الوشاء ثم ج.عام ق»: عن أبي الحسن الرضاءلئل» قال: سألته» فقلت: الله فوض الأمر إلى العباد؟ قال: «الله أعر من ذلك».
قلت: فجبرهم على المعاصي؟ قال: «الله أغدل وأحكم من ذلك». قال: ثم قال:١ قال الله: يا ابن آدم» أنا أولى بحسناتك منك. وأنت أولى بسيئاتك مني، عملت المعا صي بقوتي التي جعلتها فيك،.
٢/٦ علي بن إبراهيم «ث م ج(، عن أبيه «ث م ج.ثق.عام قا عن إسماعيل بن مرار «ث م ج.ثق.عام ق»، عن يونس بن عبد الرحمن «ث م ج.جماء قال:
(١) سورة ص: ٨".