تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

٧ .عام ق، وعبد المومن الانصاري «ث م.ثق»: عن أبي عبد اللهءالثل. قال: ١ قال الله عز وجل - أنا الله لا إله إلا أناء خالق الخير والشر، فطوبى لمن أجريت على يديه الخير، ويل لمن أجريت على يديه الشر وول لمن يقول: كيف ذا؟ وكيف هذا ؟٠.

قال يونس: يعني من يشكر هذا الأمر بتفقه فيه .

٠“ باب الجبر والقدر والأمر بين الأمرين .١ ١ علي بن محمد علان الكليني «ث م.ثق»، عن سهل بن زياد الآدمي «اث م.ثق.عام ق» وإسحاق بن محمد النخعي «اث ثق» وغيرهما رفعوه، قال: ١كان أمير المؤمنين الث جالسا بالكوفة بعد منصرفه من صفين إذ أقبل شيخ فجثا بين يديه، ثم قال له: يا أمير المؤمنين، أخبرنا عن مسيرنا إلى أهل الشام، أبقضاء من الله وقدر؟ فقال له أمير المومنين نالله: أجل يا شيخ، ما علوتم تلعة ولا هبطتم بطن واد إلا بقضاء من الله وقدر.

فقال له الشيخ: عند الله أحتسب عنائي يا أمير المؤمنين، فقال له: مه يا شيخ، فو الله، لقد عظم الله لكم الأجر في مسي ركم وأنتم سائرون، وفي مقامكم وأنتم مقيمون، وفي منصرفكم وأنتم منصرفون، ولم تكونوا في شيء من حالاتكم مكرهين، ولا إليه فقال له الش: وكيف لم نكن في شي من حالاتنا مكرهين، ولا له مضطرين، وكان بالقضاء والقدر مسيرنا ومقلبنا ومتصرفنا؟!

فقال له: وتظ" أنه كان قضاء حتماء وقدرا لازماء إنه لو كان كذلك. لبطل لثواب والعقاب، والأمر والنهي والزجر من الله وسقط مغنى الوعد والوعيد، فلم تكن لائمة للمذنب، ولا محمدة للمحسن. ولكان المذنب أولى بالإحسان من المحسن.، ولكان المحسن أولى بالعقوبة من المذنب. تلك مقالة إخوان عبدة الأونان، وخصماء

187

الصفحة 187، 187 من 360 في الملف