تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

الأحول «ث م.ثق(، عن علي بن حنظلة «ث م.ثق»: عن أبي عبد الله اتلد أنه قال: «يسلك بالسعيد في طريق الأشقياء حتى يقول الناس: ما أشبهه بهم» بل هو منهم! ثم يتداركه السعادة. وقد يسلك بالشقي طريق السعداء حتى يقول الناس: ما أشبهه بهم» بل هو مهما ثم يتداركه الشقاء، إن من كتبه الله سعيدا - وإ لم ببق من اليا إل فواق ناقة ختم له بالسعادة ،.

٤ باب الخير والشر

.١ / ٨ عدة من أصحابنا «ث م على التحقيقا» عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن ابن محبوب السراد «ث م ج.جم» وعلي بن الحكم الأنباري «ث م ج. ثق.عام قى»، عن معاوية بن وهب البجلي «اث.م.ج.ثق.العددية: ٧٠ ٧ قال: سمغت أبا عبد الله يقول: «إن مما أوحى الله إلى موسى ءلثل، وأنزل عليه في الوراة: أني أنا الله لا إله إلا أناء خلت الخلق. وخلقت الخير، وأجربته على يدي من أحب فطوبى لمن أجريته على يديه» وأنا الله لا إله إل أناء خلقت الخذق» وخلثت السر وأجريته على يدي من أريده، فويل لمن أجريته على يديه ،.

٤ ؟. عدة من أصحابنا «ث م على التحقيقاء عن أحمد بن محمد بن خالد البرفي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن أبيه «ث م.ثق.عام ق»، عن ابن أبي عمير «اثام ج.جماء قال: سمغت أبا جعفر ءلتله يقول: ١ إن في بغض ما أنزل الله من كتبه: أي أنا لله لا إل إلا آن، علت الخر، وخلت الشن فطوبى لم أربت على يديه الح ويل لمن أجريت على يديه الشر وويل لمن يقول: كيف ذا؟ وكيف ذا؟ ».

ج.ثق.عام ق، عن يونس بن عبد الرحمن «ث م ج.جماء عن بكار بن كردم «ث م.ثق(، عن مفضل بن عمر «اث م ج من خواص الاأمام الصادق .الإرشاد ؟:

186

الصفحة 186، 186 من 360 في الملف