نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
«اث.م.ج.جم على قول.عام قى»، عن حمزة بن محمد الطار «ث م.ثق.عام ق»: عن أبي عبد اللهءلثله، قال: ١ إن ليس شيء فيه قبض أو بسط - مما أمر الله به أو نهى عنه - إلا وفيه لله دعز وجل ابتلاء وقضاء ،.
٧٨ باب السعادة والشقاء
.١ ٠ محمد بن إسماعيل النيسابوري «١ث م.ثق»، عن الفضل بن شاذان «ث ١ م ان بن يحيى «ث م ج.جم عيى »١ )١ عن منصور بن حازم البجلى م ج.ثقىاء عن صفوان بن ب ج.ثق.العددية: ٤٨٧٦-٧٠: عن أبي عبد اللهءلثله، قال: « إن الله خلق السعادة والشقاء قبل أن يخلق خلقه، فمن خلقه الله سعيدا لم يبغضه أبدا، وإن عمل شرا أبغض عمله ولم يغضه، وإن كان شقياء لم يحبه أبدا. وإن عمل صالحاء أحب عمله وأبغضه، لما يصير إليه، فإذا أحب الله شيناء لم يبغضه أبدا. وإذا أبغض شياء لم يحبه أبدا ».
٤١ ؟. علي بن محمد علان الكليني «ث م.ثق» رفعه، عن شعيب بن يعقوب العقرقوفي «اث م ج.عام ق»، عن أبي بصير «ث م ج.جما، قال: كنت بين يدي أبي عبد اللهءلتل جالسا وقد سأله سائل فقال: جعلت فداك يا أببن رسول الله من أبن لحق الشقاء أهل المعصية حتى حكم الله لهم في علمه بالعذاب على عملهم؟ فقال أبو عبد الله اللإ: ١ أيها السائل» حكم الله عز وجل لايقوم له أحد من خلقه بحقه، فلما حكم بذلك» وهب لأهل محبته القوة على معرفته، ووضع عنهم ثقل العمل بحقيقة ماهم أهله. ووهب لأهل المعصية القوة على معصيتهم، لسبق علمه فيهم، ومنعهم إطاقة القبول مه فواقعوا ما سبق لهم في علمه، ولم يقدروا أن يأتوا حالا تتجيهم من عذابه، لأن علمه أولى بحقيقة التصديق وهو معنى « شاء ما شاء » وهو سره ٠ ٧ / . عدة من أصحابنا «ث م على التحقيقا» عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن أبيه «ث م.ثق.عام ق»، عن النضر بن سويد «اثام ج.ثق.عام قا عن يحيى بن عمران الحلبي «ث م ج.تقعام قا عن معلى أبي عثمان
185