نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
أولها وآخرهاء وبالقضاء أبان للناس أماكنهاء ودلهم عليهاء وبالإمضاء شرح عللهاء وأبان أمرهاء وذلك تقدير العزيز العليم!.
٠ -_ باب في أنه لايكون شيء في السماء والأرضض .١ ٠ عدة من أصحابنا «ث م على التحقيقا» عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن أبيه «ث م.ثق.عام ق، ومحمد بن يحيى العطار «اثام الأهوازي «ث م ج.ثق.عام ق» ومحمد بن خالد البرفقي «ث م.ثق.عام ق» جميعاء عن فضالة بن أيوب «اث.م.ج.جم على قول.عام ق»، عن محمد بن عمارة )١اث ثق»، عن حريز بن عبد الله السجستاني «اث م.ثق.عام ق» وعبد الله بن مسكان «ث م ج.جم» جميعا: عن أبي عبد اللهءلل» أنه قال: ١ لا يكون شيء في الأرض ولا في السماء إلا بهذه الخصال السبع: بمشيئة، وإرادة، وقدر، وقضاء، وإدن، وكتاب، وأجل، فمن زعم ٥ يقدر على نقض واحدة، فقد كفر،.
ورواه علي بن إبراهيم «ث م جاء عن أبيه «ث م ج.ثق.عام ق»، عن محمد بن حفص «اث ثق، عن محمد بن عمارة «ث ثق»، عن حريز بن عبد الله السجستاني «ث م.ثق.عام ق وابن مسكان «ث م ج.جم» مثله .
٤ ؟. ورواء أيضا عن أبيه «ث م ج.عام ق، عن محمد بن خالد «ث م.ثق.عام ق(، عن زكريا بن عمران «لم يتضح حاله»: عن أبي الحسن موسى بن جعفر علا قال: ١ لا يكون شيء في السماوات ولا في الأرض إلآ سبع بقضاء وقدن وإرادة» ومشيئة، وكتاب» وأجل» وإذن، فمن زعم غير هذاء فقد كذب على الله أو رد على الله عز وجل.
١ باب المشيئة والإرادة
١ / ١ علي بن محمد بن عبد الله بن عمران البرقي «ث م ج.ثقىاء عن أحمد
182