نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
٧ ١٥. وبهذا الإسناد ١ عدة من أصحابنا «ث م على التحقيق»، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن جعفر بن محمد بن يونس الأحول «ث م.ثق»، عن جهم بن أبي جهمة «ث م.ثق»، عمن حدئه: عن أبي عبد الله ءلعل، قال: ١ إن الله عز وجل أخبر محمدا لفل بما كان مذ كانت الداء وبما يكون إلى القضاء الدياء وأخبره بالمحتوم من ذلك، واسشنى عليه فيما سواه ،.
١ / ا علي بن إبراهيم )اثام جا عن أبيه «اثام ج.ثق.عام ٣»، عن الربان بن الصلت «ث م.ثق(، قال: سمغت الرضالكلاة يقول: «ما بعث الله نيبا قط إل بتحريم الحم وأن يق لله بالبداء».
١ ٦٤ الحسين بن محمد بن عامر «ث م.ثق.عام ق.عام كا عن معلى بن محمد البصري «ث م.ثق.عام ١ قال: سئل العالم الع: كيف علم الله؟ قال: «علم وشاء، وأراد وقدر» وقضى وأمضى، فأمضى ما قضىء وقضى ما قدر، وقدر ما أراد فبعلمه كانت المشيئة، وبمشيئته كانت الإرادة» وبإرادته كان التقدير» وبتقديره كان القضاء وبقضائه كان الإمضاء» والعلم متقدم على المشيئة،، والمشيئة ثانية. والإرادة ثالثة، والتقدير واقع على القضاء بالإمضاء، فلله تبارك وتعالى البداء فيما علم متى شاء، وفيما أراد لتقدير الأشياء، فإذا وقع القضاء بالإمضاء، فلا بداء، فالعلم بالمعلوم تل كونه، والمشيئة في المشا قبل عينه. والإرادة في المراد قبل قيامه. والتقدير لهذه المعلومات قبل تفصيلها وتوصيلها عيانا ووقتاء والقضاء بالإمضاء هو المبرم من المفعولات ذوات الأجسام المدركات بالحواس من ذوي لون وريح ووزن وكيل، وما دب ودرج من إنس وجن وطير وسباع، وغير ذلك مما يدرك بالحواس، فلله تبارك وتعالى فيه البداء مما لا عين له فإذا وقع العين المفهوم المدذرك، فلا بداء، والله يفعل ما يشاء، فبالعلم علم الأشياء قبل كونهاء وبالمشيئة عرف صفاتها وحدودهاء وأنشأها قبل إظهارهاء وبالإرادة مي أنفسها في ألوانها وصفاتها، وبالتقدير قدر أقواتها وعرف
181