تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

بن أبي عبد الله البرفي «ث م ج.ثق.عام قى»، عن أبيه «ث م.ثق.عام ق»، عن محمد بن الحسن موسى بن جعفر قلا يقول: « لا يكون شيء إلا ما شاء الله وأراد» وقدر وقضى ،.

قلأت: ما معنى « شاء »؟ قال: «١ ابتداء الفعل ٠ قلت: ما معنى «قدر »؟ قال: ١ تقدير الشيء من طوله وعرضه».

قلت: ما معنى «قضى»؟ قال: «إذا قفضى أمضاه. فذلك الذي امرد له».

ج.ثق.عام قاء عن يونس بن عبد الرحمن «ث م ج.جماء عن أبان بن عثمان الأحمر «ث م ج.جماء عن أبي بصير «ث م ج.جماء قال: قلت لأبي عبد الله ءاللة: شاء وأراد وقدر وقضى؟ قال: ١ نعم ». قلت: وأحب؟ قال: ١ لا ».قلت: وكيف شاء وأراد، وقدر وقضى ولم بحب؟!

قال: « هكذا خرج إلينا ٠ ايا علي بن إبراهيم ثم ج(، عن أبيه «ث م ج.ثق.عام قى»، عن علي بن معبد «ث م.ثقىاء عن واصل بن سليمان «ث ثق»، عن عبد الله بن سنان اثام ج.ثق.العددية: ٧٠ -٢٦.عام ق: عن أبي عبد الله ءلتلا» قال: سمعته يقول: «١ أمر الله ولم يشأء وشاء ولم يأمر، أمر إبليس أن ييسجد لآدم» وشاء أن لايسجد، ولو شاء لسجده ونهى آدم عبر أكل الجر وشاء أن يأكل مهاء وللم يش لم يأكل».

+ . علي بن إبراهيم «ث م ج، عن المختار بن محمد الهمداني «لم يتضح حاله»، ومحمد بن الحسن الطابي «ث م.ثق.عام ق»، عن عبد الله بن الحسن العلوي «لم يتضح حاله» جميعاء عن الفتح بن يزيد الج رجاني «لم يتضح حاله»: عن أبي الحسن للثلاه، قال: ١ إن لله ارادتين ومشيئتين: إرادة حت وإرادة عزم، ينهى وهو يشاء» ويأمر وهو لايشاء» أوما رأيت أنه نهى آدم وزوجته أن يأكلا من الشجرة وشاء

183

الصفحة 183، 183 من 360 في الملف