تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

إلى أبي إبراهيم :لله أسأله عن شيء من التوحيد، فكتب إلي بخطه: ١ الحمد لله الملهم عباده حمده ،. وذكر مثل ما رواه سهل بن زياد إلى قوله: ١ وقمع وجوده جوائل الأوهام ٠ ثم زاد فيه: )أول الديانة به مغرفته، وكمال مغرفته توحيده، وكمال توحيده ني الصفات عنه، بشهادة كل صفة أنها غير الموصوف، وشهادة الموؤصوف أنه غير الصفة، وشهادتهما جميعا بالتثنية الممتنع منه الأزل، فمن وصف الله، فقد حده، ومن حده، فق عده، ومن عده. فق بطل أزله، ومن قال: كيف؟ فقد استوصفه، ومن قال: فيم؟ فق ضمنه، ومن قال: على م ؟ فقد جهله، ومن قال: أين؟ فقد أخلى منه، ومن قال: ما هو؟ فق نعته، ومن قال إلى م ؟ فق غاياه عالم إذ لامغلوم، وخالق إذ لا مخلوق. ورب إذ لامربوب، وكذلك يوصف ربناء و فوق ما يصفه الواصفون ، .

١ /. عدة من أصحابنا «ث م على التحقيق»، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن أبيه «ث م.ثق.عام ق»، عن أحمد بن النضر «اثام ج.عام ق» وغيره، عمن ذكره، عن عمرو بن ثابت ابن أبي المقدام «ث م ج.عام ق»، عن رجل سماه، عن أبي إسحاق السبيعي «ث ثق»، عن الحارث الاعور اث.م.من موالي أمير المومنين٤٢، قال: خطب أمير المؤمنين يوما خطبة بعد العصر فعجب الناس من حسن صفته وما ذكره من تعظيم الله جل جلاله، قال أبو إسحاق: فقلت للحارث: أوما حفظتها؟ قال: قد كتبتهاء فأملاها علينا من كتابه: ١ الحمد لله الذي لايموت، ولا تنقضي عجائبه. لأنه كل يوم في شأن من إحداث بديع لم يكن. الذي لم يلد، فيكون في العز مشاركاء ولم يولد، فيكون موروثا هالكاء ولم تقع عليه الأوهام، فتقدره شبحا ماثلا، ولم تدركه الأبصار فيكون بعد التقالها حائلا الذي ليست في أويته نهاية، ولا لآخرئته حد ولا غاية، الذي لم يسبقه وقت، ولم يتقدمه زم ولا يتعاوره زيادة ولا نقصان. ولا يوصف بأين ولا بم ولا

171

الصفحة 171، 171 من 360 في الملف