نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
مكان، الذي بطن من خفيات الأمور، وظهر في العقول بما يرى في خلقه من علامات تبي الذي سئلت الأنبياء عنه فلم تصفه بحد ولا ببعغض، بل وصفته بفعاله ودلت عليه بآياته، لاتستطيع عقول المتفكرين جحده، لأن من كانت السماوات والأرضض فطرته وما فيهن وما بينهن وهو الصانع لهن. فلا مدفع لقدرته. الذي نأى من الخلق. فلا شيء كمثله، الذي خلق خلقه لعبادته وأقدرهم على طاعته بما جعل فيهم، وقطع عذرهم بالحجج، فعن بينة هلك من هلك. وبمنه نجا من نجاء ولله الففل مبدئا ومعيدا.
ثم إن الله وله الحمد افنتح الحند لنفسه، وختم أثر الديا ومحل الآخرة بالحمد لنفسه، فقال: وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين ٤!".
الحمد لله اللأبس الكبرياء بلا تجسيد، والمرتدي بالجلال بلا تمثيل. والمستوي على العرش بغير زوال، والمتعالي على الخلق بلا تباعد منهم ولا ملامسة مه لهم، ليس له حل ينتهى إلى حده، ولاله مثل، يعرف بمثله، ذل من" تجو ره وصغر م تكبر دونه، وتواضعت الأشياء لعظمته، واثقادت لسلطانه وعزته. وكلت عن إدراكه طروف العيون، وقصرت دون بلوغ صفته أوهام الخذائق، الأول قبل كل شيء ولا قبل له، والآخر بعد كل شيء ولا بعد له. الظاهر على كل شيء بالقهر له، والمشاهد لجميع الأماكن بلا انتقال إليهاء لاتلمسه لامسة. ولا تحسه حاسة )هو الذي في السماء إله وفي الأرض إله وهو الحكيم العليم #!" أتقن ما أراد من خلقه من الأشباح كلهاء لابمثال سبق إليه، ولا لغوب دخل عليه في خلق ما خلق ليه ابتدا ما أراد ابتداءه. وأنشا ما أراد إنشاءه على ما أراد من التقلين: الجن والإنس، ليرفا بذلك ربوبيته، وتمكن فيهم طاعته، نحمده بجميع محامده كلها على جميع نعمائه كلهاء ونستهديه لمراشد أمورناء
(١) سورة الزمر: ٦
(١) سورة الزخرف: ٠/